مضادات الحوثيين الأرضية تثير سخرية اليمنيين

مضادات الحوثيين الأرضية تثير سخرية اليمنيين

المصدر: إرم ـ أحمد الولي

منذ بدء عملية ”عاصفة الحزم“ قبل أكثر من شهر، لم تتوقف المضادات الأرضية للحوثيين ولو ليوم واحد، رغم عدم جدوى إطلاق آلاف الرصاصات باتجاه السماء.

وبحسب متابعين، فإن عشرات الملايين، وهي قيمة الذخيرة الخاصة بالمضادات الأرضية، تتناثر في الهواء دون أن تحقق أي نجاح ولو بنسبة ضئيلة.

وتحاول سلطات الحوثيين عبثاً ردع طائرات التحالف التي تقصف بشكل شبه يومي أهدافاً عسكرية في صنعاء وضواحيها.

وقال نبيل سبيع، مدير تحرير صحيفة الشارع، ساخراً على إطلاق نيران المضادات في الهواء: ”لابد من أن تخرج المضادات اليمنية بطائرة واحدة على الأقل.. طائرة واحدة يا شباب! أرجوكم! مش معقول كل الحصيلة سيارات وباصات وأوادم كانوا جازعين طريقهم. على الأرض طبعاً“.

وفضلاً عن الإزعاج الهائل الذي تسببه أصوات المضادات المنتشرة في مرتفعات وأحياء العاصمة، فإن ضحايا الرصاص العائد من السماء في تزايد.

ومنذ بدء عاصفة الحزم، قُتل ما لا يقل عن 25 شخصاً أحصتهم منظمة يمنية معنية بحقوق الإنسان، فيما أصيب أكثر من 100 آخرين.

ورد الناشط وليد السعيد على سخرية سبيع بالقول: ”يا رجل مش ضروري طائرة ينزلوا حتى خفاش احنا راضين“.

ودافع الناشط مأمون العماري على الحوثيين بالقول: ”هذا الطيران يحتاج إلى منظومة دفاع جوي متطور لا تملكه اليمن ولا كثير من الدول يعني الفارق بيننا هو الإمكانيات“.

وبحسب خبراء عسكريين، فإن طائرات التحالف تحلق على ارتفاع 8 آلاف متر وأقصى ما يمكن للمضاد الجوي وصوله هو نصف المسافة، كما أن صواريخ الدفاع الجوي اليمني قديم ولا يمكنها بلوغ هذا الارتفاع أو حتى التحايل على رادارات الطائرات المقاتلة، لأن هذه الطائرات لو التقطت أي إشارة من أي رادار فستدمره مباشرة.

الجدير بالذكر أن طيران التحالف قصف محطات الرادار في أول ليلة للضرب، ما يعني أنه مستحيل من الناحية العملية إسقاط أي طائر في الاجواء اليمنية.

وقال ماجد شمسان في تغريدة له على موقع تويتر: ”حقنا المضادات مخصصات لبني ادم مش للطائرات.. يعني يقرحين منزل مش مطلع“.

فيما وجه الناشط حسن ناجي اقتراحاً للمملكة العربية السعودية بقوله: ”أقترح على المملكة أن تسمح بسقوط طائرة في ضواحي صنعاء لتمكين الحوثيين من إعلان النصر وإنهاء الحرب في عدن، مع أخذ الضمانات الكافية بسلامة الطيار وعودته لبلده بعد توثيق سقوطه“.

ولوحظ أن القائمين على الدفاعات الجوية يعتمدون على حدسهم ومدى تركيزهم في معرفة تحليق الطيران، إذ غالباً ما يسمع السكان في صنعاء أصوات المضادات الجوية بعد مرور الطيران الحربي بقرابة دقيقة، وهو وقت كاف لقصف الهدف والعودة من حيث أتت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com