مقتل 6 عراقيين بانفجار وهجمات في بغداد وديالى

مقتل 6 عراقيين بانفجار وهجمات في بغداد وديالى

بغداد- قتل 6 عراقيين وأصيب 7 آخرون، مساء  الأحد، بانفجار سيارة مفخخة جنوبي بغداد، وهجمات مسلحة في ديالى (شمال شرق)، بحسب ضابط شرطة ومصدر أمني.

وقال ضابط شرطة برتبة ملازم أول، طلب عدم نشر اسمه، ، إن ”انتحاريا فجّر سيارة مفخخة كان يقودها مساء اليوم مستهدفا حاجزا أمنيا بقضاء المحمودية (جنوبي بغداد) ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 7 آخرين كحصيلة أولية“.

ولم يكشف المصدر ما إذا كان الضحايا من المدنيين أم من أفراد الحاجز الأمني.

وأضاف الضابط أن ”الانفجار ألحق أضرارا بعدد من سيارات المدنيين (دون تحديد حجم الخسائر)“.

وفي محافظة ديالى، قتل شخصان في هجومين مسلحين، بحسب مصدر أمني بالمحافظة.

وقال المصدر الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ”مسلحين مجهولين قتلوا عنصرا من الشرطة وسط مدينة بعقوبة (مركز المحافظة) بأسلحة كاتمة للصوت قبل أن يلوذوا بالفرار“.

وكان 13 عراقياً قتلوا وأصيب 51 آخرون بجروح في سلسلة تفجيرات استهدف معظمها أحياء ذات غالبية من السكان الشيعة في بغداد، اليوم، بحسب مصادر أمنية في الشرطة العراقية.

وكانت التفجيرات قد توزعت على قضاء المحمودية جنوب بغداد بسيارتين مفخختين، وحي العامل جنوب بغداد بسيارة مفخخة، وسيارة مفخخة رابعة استهدفت منطقة تجارية وسط بغداد، وقنبلتين استهدفتا باصا لنقل الركاب في منطقة الحسينية شمالي بغداد، وسوقا جنوبي بغداد.

والتفجيرات اليومية وأعمال العنف الأخرى ظاهرة باتت مألوفة في بغداد على مدى السنوات الماضية وتستهدف في الغالب تجمعات المدنيين مما يؤدي لسقوط ضحايا.

ويقول المسؤولون العراقيون إن جماعات مرتبطة بتنظيم ”داعش“ تقف وراء تلك الهجمات، وتبنى المتطرفون بالفعل مسؤوليتهم عن أغلب الهجمات السابقة.

وزاد خطر متشددي تنظيم ”داعش“ وقوتهم الهجومية بعد سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي العراق صيف العام الماضي وإعلانهم ”دولة الخلافة“ عليها الى جانب أراضي يسيطرون عليها في سوريا المجاورة.

ويشن العراق منذ نحو أسبوعين حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها ”داعش“ في الأنبار غربي البلاد بعد طرد المتشددين من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، إلا أن مسلحي ”داعش“ شنوا هجوما مضادا سيطروا خلاله على مساحات واسعة من مدينة الرمادي مركز الأنبار ومناطق واقعة شمالي المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com