قيادي لبناني: نحارب الوصاية الإيرانية بعد السورية

قيادي لبناني: نحارب الوصاية الإيرانية بعد السورية

المصدر: بيروت ـ جاد نعمة

يؤكد القيادي في قوى ”14 آذار“ و“تيار المستقبل“ النائب السابق مصطفى علوش أن ”الوصاية السورية في لبنان انتهت، لأن ما تبقى من نظام بشار الأسد واقع تحت الوصاية الايرانية، لكن هناك نوع من عملية ترهيب ايرانية لا تزال قائمة“.
ويصادف اليوم 26 نيسان 2005، تاريخ لن ينساه اللبنانيون، خصوصاً الذين شهدوا عذاب الوصاية السورية وقمعها في لبنان طوال 30 سنة.
ومرت 10 سنوات على خروج الجيش السوري من لبنان ولا يزال البعض يعتبر أن الوصاية حاضرة مع ”حزب الله“ الذي نفذ أجندة النظام وأضاف عليها الصيغة الايرانية.
ويعتبر علوش في حديث لشبكة ”إرم“ الاخبارية أن ”منظومة ولاية الفقيه وضمنها حزب الله، ارتاحت لخروج الجيش السوري من لبنان، لأنه عملياً لم يعد لديها أي شريك في لبنان، ولولا اصطدامها بمواجهة مع قوى ”14 آذار“ كقوى سياسية ثابتة، لكان الاحتلال الايراني أصبح أمراً واقعاً“.
ويلفت إلى أن ”الوصاية السورية انتهت في 26 نيسان 2005، وهناك محاولة لتبديلها بوصاية ايرانية نقاومها حالياً، أما النظام السوري فأصبح من الماضي حتى في قلب سوريا“.
وفي شأن تزامن وفاة رئيس شعبة الامن السياسي رستم غزالة مع اقتراب موعد الذكرى، يقول علوش: ”في المافيات التي تسمى أنظمة في المنطقة، هناك زعيم واحد، ورستم غزالة كان عاملاً تافهاً في هذه المنظومة وكان موكلاً من معلمه، وحاول أن يلعب بذيله خلال هذه الفترة كي يكسب أكثر ما هو مسموح له“.
ويضيف: ”لست متأكدا أن مسألة اغتيال الرئيس رفيق الحريري هي التي أدت إلى موت غزالة، فنحن نعرف أن التقاتل بين المجرمين في المافيات يؤدي إلى مقتل بعضهم، لهذا اعتبر ان موت غزالة تقاتل بين مجرمي منظومة بشار الأسد“.
وفي ظل محاولة بسط وصاية ايرانية سلبت حتى اليوم امكانية انتخاب رئيس جمهورية عبر تعطيل ”حزب الله“ وحليفه ”التيار الوطني الحر“ جلسات الانتخاب، يرى البعض أنه بات من الضروري التوجه نحو ”انتفاضة جديدة“ بوجه المشروع الايراني، لكن علوش يعتبر أن ”انتهاء الوصاية الايرانية في لبنان يتم مع انتهاء الهيمنة الايرانية في المنطقة إما بتسويات مع هذه القوى أو بهزيمة مشروعها“.
وأوضح أن ”مواجهة المشروع المسلح عملياً يكون بالسلاح، لكننا نعرف ان هذا الخيار سيؤدي إلى حرب أهلية طويلة الامد وتدمر ما تم تعميره ويدمر ارث الرئيس رفيق الحريري، لهذا يجب أن نواصل النضال بانتظار أن يحصل التغيير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com