جسر الشغور السورية تخرج عن سيطرة الأسد لأول مرة

جسر الشغور السورية تخرج عن سيطرة الأسد لأول مرة

بيروت – سيطر مسلحون بينهم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا اليوم السبت على أجزاء كبيرة من بلدة جسر الشغور بشمال غرب سوريا لأول مرة منذ بدء الصراع السوري من أربعة أعوام.

وقال نشطاء سوريون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين تقدموا داخل البلدة الواقعة على الطريق بين مدينة اللاذقية الساحلية ومدينة حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا بعد أيام من قتال شرس.

وقال المرصد في بيان إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع القوات السورية النظامية والمسلحين الموالين لها، التي لا يزال قسم منها يشتبك مع الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة.

وأشار المرصد إلى هروب القوات السورية إلى منطقة جورين في سهل الغاب بالريف الشمالي الغربي لحماة، وترافقت الاشتباكات مع تنفيذ الطيران الحربي 10 غارات على الأقل على تمركزات للمقاتلين في أطراف المدينة ومحيطها، وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن ”وحدات من الجيش والقوات المسلحة تخوض معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية في جسر الشغور ومحيطها بريف إدلب.“

وسيطرت القوات السورية على بلدة جسر الشغور في يونيو حزيران عام 2011 عندما زعمت الحكومة أن عصابات مسلحة قتلت أكثر من 120 ممن أفراد قوات الأمن في البلدة إثر تظاهرات كبيرة هناك.

وفي الشهر الماضي سيطر تحالف من جماعات إسلامية يطلق على نفسه اسم ”جيش الفتح“ على مدينة إدلب عاصمة محافظة إدلب.

ويضم التحالف جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجند الأقصى.

ويواصل التحالف الإسلامي عملياته العسكرية في إدلب للسيطرة على بضع بلدات وقرى لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية في المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com