مقاتل أفغاني في سوريا: جئت لحماية ضريح السيدة زينب

مقاتل أفغاني في سوريا: جئت لحماية ضريح السيدة زينب

دمشق– أوضح الأسير الأفغاني الذي يقاتل مع العناصر الإيرانية الداعمة لقوات النظام السوري ”ساهي مير عبد الله قولي“؛ أنه تلقى مليوني تومان إيراني (حوالي 600 دولار)، لقاء مشاركته بالحرب الدائرة في سوريا، قبل أن يقع أسيرا في قبضة قوات المعارضة السورية.

وأضاف عبد الله قولي – الذي وقع في قبضة المعارضة السورية، مع 3 عناصر آخرين أفغان، بعد الاشتباكات الأخيرة في منطقة ”اللجاة“ و“بصر الحرير“، بمحافظة درعا جنوبي سوريا – أنه من مواليد مدينة ”بلخ“ في أفغانستان، ويقطن في منطقة ”ورامين“ التابعة للعاصمة الإيرانية طهران.

وأشار عبد الله قولي إلى أن قدومه لسوريا جاء لحماية ”ضريح السيدة زينب“، وتابع قائلًا: ”لقد أعطوني مبلغ مليون و600 ألف تومان إيراني (حوالي 500 دولار)، تركت قسما منها لعائلتي لكي يقضوا بها احتياجاتهم، كما أعطيت قسما منها أيضا لأمي، وتسلمت مبلغا آخر من المال في سوريا، ليصبح مجموع المبالغ التي تلقيتها مليوني تومان إيراني (حوالي 600 دولار)، معربا عن تمنياته بأن يقوم النظام السوري و“لواء الفاطميين“؛ بتخليصه من الأسر عن طريق صفقة تبادل للأسرى.

كما أوضح ”حيدر محمدي“ – أسير آخر – أنه ينتمي إلى ”لواء الفاطميين“، وطالب بتخليصه من الأسر عن طريق صفقة تبادل للأسرى، تجريها قوات المعارضة مع النظام السوري.

وأضاف قائلا: ”اسمي حيدر محمدي، أنا من أفغانستان، جئت إلى مدينة دمشق عبر إيران، وقعت أنا وزملائي في أسر جبهة المجاهدين – فصيل سوري معارض – وأتمنى أن يقوم النظام السوري وحزب الله بتخليصنا من الأسر، عبر صفقة تبادل للأسرى يبرمها مع قوات المعارضة“.

وكان ناشطون سوريون معارضون بثّوا مقطع فيديو، يتضمن تحقيقا مع أسير أفغاني اعتقلته فصائل المعارضة في درعا، بعد الاشتباكات الأخيرة في منطقة اللجاة وبصر الحرير، فيما كشفت تنسيقية معارضة عن وفاة امرأة بمدينة معضمية الشام؛ جراء الحصار الخانق المفروض عليها من قبل قوات النظام.

وبث ناشطون مقطع فيديو، سُجل بعد أن أسرت المعارضة – في معارك بمحافظة درعا الأخيرة – عددا من عناصر قوات النظام، والمليشيات المساندة لهم من إيران وأفغانستان، خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الطرفين، في الأيام القليلة الماضية، بالشمال الشرقي من المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com