سوريا.. قتلى وجرحى بينهم أطفال في قصف لقوات النظام

سوريا.. قتلى وجرحى بينهم أطفال في قصف لقوات النظام

المصدر: إرم- دمشق

قتل وجرح مدنيّون إثر قصف من قوات النظام السوري على مناطق في ريف حلب الشرقي شمال سوريا.

وأفاد ناشطون اليوم الخميس، بأنّ طيران النّظام الحربي شن غارة بالطيران الحربي على مشفى ميداني في مدينة دير حافر بريف حلب، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال ونساء.

كذلك أصيب عشرات المدنيين بينهم أطفال إثر قصف مماثل على بلدة تل أحمر المجاورة.

وقال ”مركز حلب الإعلامي“ إنّ شخصين أصيبا إثر قصف من طيران التحالف الدولي على بلدة صرّين الخاضعة لسيطرة تنظيم ”داعش“ شرق مدينة حلب.

إلى ذلك ارتفع إلى 9 عدد القتلى الذين سقطوا إثر استهداف المشفى الميداني في بلدة ‫‏دير حافر شرق حلب من قبل الطيران الحربي، ‬بينهم طبيب وأطفال.

وعلى صعيد آخر قالت المنظمة العالمية لحماية الطفولة، إن أطفال سوريا ”هم أكثر أطفال بلدان الربيع العربي تضرراً من الأحداث“، مشيرةً إلى أن ”الأطفال والنساء هم الشريحة المجتمعية الأبرز ضرراً من ثورات الربيع العربي“.

وأوضحت نائبة رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفولة، تغريد الحجري، في حديثها لوسائل إعلامية، أن أكثر من 1.5 مليون طفل في سوريا، تركوا تعليمهم في المدارس، واتجهوا إلى سوق العمل لإعالة أسرهم، أو انخرطوا في الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ ما يزيد عن الأربع سنوات.

وحذرت الحجري من مغبة ”التصاعد المستمر لهذه الأرقام“، مؤكدةً أن ”الأطفال السوريين لا يواجهون سوى خيارين، إما التوجه إلى العمل أو حمل السلاح للمشاركة في الحرب“.

وأضافت أن أطفال سوريا يتعرضون ”لمحاولة مسح هوية ثقافية، وعمليات غسل للأدمغة بعيداً عن مقاعد الدراسة، جراء موجات المتطرفين والإرهابيين الذين يدخلون إلى البلاد“، منوهةً إلى أن سوريا عموماً تشهد صراعاً مسلحاً على معظم أراضيها ”والطفل السوري هو أكثر المتضررين، فلم يعد يجد نصيبه من التعليم والصحة والغذاء والمسكن، فهو يعيش في العراء دون ثياب“.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ”اليونيسف“ في منتصف الشهر الجاري، إن أكثر من 2.6 مليون طفل سوري هم الآن خارج المدرسة في سوريا والبلاد المجاورة.

وأكد تقرير ”اليونيسف“ أن الأزمة السورية ”دفعت بقدرات الخدمات الاجتماعية الأساسية إلى نقطة الانهيار، حيث كان لها تأثير مدمر على 4.5 مليون طفل“، لافتاً إلى أن ”من بين كل 5 مدارس في سوريا، هناك مدرسة واحدة قد دمرت أو تضررت أو استخدمت لأغراض أخرى ( 20% من المدارس)“.

وتابع أن سوريا ”خسرت حتى الآن، نحو 20% من أعضاء هيئة التدريس والمرشدين الاجتماعيين“.

وتقول منظمات حقوقية سورية، إن النظام السوري والمليشيات المساندة له وجماعات المعارضة المسلحة والتنظيمات الجهادية، قتلت ما لا يقل عن 11 ألف طفل، فيما تشرد الملايين وحرموا من تعليمهم، نتيجة الحرب منذ بداية الأزمة السورية في آذار/مارس 2011.

كما كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد وثقت في تقرير لها صدر حديثاً، أن قوات النظام السوري اعتقلت ما يزيد عن 9.500 طفل دون سن الثامنة عشر، قتل منهم 95 تحت التعذيب، بالإضافة إلى إسهامها بشكل رئيس بتهجير 4.7 مليون طفل خارج منازلهم، من بينهم 2.9 مليون لاجئ خارج سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com