وفد من منظمة التحرير يزور سوريا لبحث أزمة اليرموك

وفد من منظمة التحرير يزور سوريا لبحث أزمة اليرموك

المصدر: إرم ـ دمشق

أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، اليوم الخميس، أن وفداً قيادياً من منظمة التحرير سيغادر إلى العاصمة السورية دمشق الاثنين المقبل، لبحث التطورات في مخيم اليرموك.

وقال أبو يوسف، في تصريحات صحفية، إن ”الوفد سيضم عدداً من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سيؤكد على موقفها بضرورة تحييد المخيمات وعدم زجها في الصراعات المسلحة، وذلك انطلاقاً من الموقف الفلسطيني الرسمي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية“.

وتابع المسؤول الفلسطيني: ”الوفد سيؤكد على وجوب إيصال الدواء والطعام للمحاصرين في المخيم، وأن تكون هناك ممرات آمنة لهم وخروج المسلحين من المخيم من أجل عودة سكانه إليه بأمان“.

وكشف أبو يوسف، أن هناك ”اتصالات واسعة تجري مع الحكومة السورية والجهات المعنية من أجل إيجاد حل جدي وحقيقي يفضي إلى عدم تدمير المخيم وحماية السكان فيه“.

وعلى الصعيد الميداني أفاد ناشطون فلسطينيون، أن الفصائل الفلسطينية التي تقاتل داخل مخيم اليرموك نجحت اليوم، في تثبت مواقعها والوصول إلى منتصف المخيم ولاسيما بعد وصول التعزيزات التي ساندت الفصائل من قبل أبناء المخيم، في وقت ينحسر فيه وجود تنظيم ”داعش“ الذي بات يختنق في جنوب المخيم.

وقال أمين سر تحالف فصائل القوى الفلسطينية، خالد عبدالمجيد، في تصريح صحفي، إن الفصائل الفلسطينية تمكنت من الوصول إلى ”ساحة الريجة“ في منتصف المخيم على حدود ”شارع لوبية“، مضيفا أن ”تنظيم داعش مازال موجوداً في الجزء الجنوبي من المخيم، ويتمركز من منطقة جامع الوسيم وحتى مشفى فلسطين المحاذي للحجر الأسود“. وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة وعمليات قنص من قبل عناصر ”داعش“.

ويُشار إلى أنه يوجد داخل المخيم في الوقت الراهن حوالي 12 ألف مواطن، بعضهم في مناطق آمنة، في حين خرج 6 آلاف مواطن إلى المناطق المجاورة، ويتلقون حالياً الرعاية والمساعدات من قبل منظمة الهلال الأحمر السورية، وهيئات إغاثية فلسطينية، ووكالة تشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة.

وكان تنظيم ”داعش“ الإرهابي، قد احتل أجزاء واسعة من المخيم منذ مطلع الشهر الجاري، وارتكب جرائم بشعة بحق الأهالي هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com