تقرير: مليون سوري هربوا من بلادهم في الأشهر الـ8 الأخيرة

تقرير: مليون سوري هربوا من بلادهم في الأشهر الـ8 الأخيرة

المصدر: دمشق – إرم

قال مستشار السياسات للأزمة السورية في منظمة ”أوكسفام“ الحقوقية، دانيال جوريفان إن ”مليون سوري اضطروا للهروب من مناطقهم في سوريا، في الأشهر الثمانية الماضية، نتيجة النزاع المتواصل“، مشيراً إلى أن الاقتصاد السوري حالياً في حالة ”انهيار كامل“.

وشدد جوريفان في حديث صحفي اليوم الخميس، على ضرورة أن ”تكون هناك حلول للأزمة في سوريا، تتمثل في سلام عادل ودائم، وإلا سيواصل السكان محاولاتهم للهروب عبر الحدود“.

كما أعرب جوريفان عن أسفه لأن ”الدول المجاورة تضاعف قيودها على لجوء السوريين إليها، غير أن الأزمة السورية المتواصلة، ومن دون أفق لحلول مرتقبة، لا تحمل أي مؤشرات على أن العنف في سوريا سينتهي قريباً“، لافتاً إلى أن ”تقريرنا الأخير أظهر موتاً وتشرداً إضافيين، فضلاً عن تفاقم بالحاجات العام الماضي“.

وأشار المتحدث إلى أن ”مجلس الأمن، دعا إلى إنهاء الوحشية والحرمان من المساعدة التي يتسم بها النزاع السوري، لكن دعوته تم تجاهلها، فضلاً عن انهيار كامل للاقتصاد السوري“، مؤكداً أنه “يجب أن يتوفر الحل للنزاع في سوريا، ومعظم اللاجئين في النهاية، يريدون العودة إلى بلادهم لإعادة بناء حياتهم وبلدهم. لكن في الوقت الراهن، يجب أن تتوفر لهم خيارات ليعيشوا حياتهم بأمان وكرامة في بلدان أخرى، ويجب أن تتوفر لهم المساعدة الكافية لاستكمال حياتهم خارج بلادهم“.

وقدرت ”أوكسفام“ في نهاية الشهر الماضي، احتياجات سوريا من المعونات في العام الحالي بأكثر من ثمانية مليارات دولار، لدعم 18 مليون شخص، أي ما يعادل أكثر قليلا من دولار للشخص الواحد في اليوم. فيما أعلنت 21 منظمة إغاثية ومدافعة عن حقوق الإنسان في 12 مارس/ آذار الماضي، أن الأطراف المتحاربة في سوريا والدول صاحبة النفوذ، فشلت في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ما أدى إلى أن يكون العام 2014 الأسوأ بالنسبة للمدنيين في سوريا منذ بداية الأزمة التي شارفت على دخول عامها الخامس.

ونزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، منذ مارس/ آذار 2011، بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة.

ونمت منظمة ”أوكسفام“ منذ بداياتها كمؤسسة خيرية صغيرة سنة 1942، تحت اسم “لجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة”، لتصبح اليوم إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة في مجالي الإغاثة والتنمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com