فلسطين.. انتخابات الضفة تشعل ”المناكفات“ بين فتح وحماس

فلسطين.. انتخابات الضفة تشعل ”المناكفات“ بين فتح وحماس

رام الله –  أثار فوز الذراع الطلابي لحركة حماس ”الكتلة الإسلامية“ في جامعة ”بيرزيت“ إحدى أعرق الجامعات الفلسطينية، موجة جديدة من التصريحات والمناكفات بين حركتي فتح وحماس.

فقد اعتبرت حركة حماس على لسان المتحدثين باسمها وبعض قياداتها، أن ”فوز الحركة في انتخابات مجلس الطلبة دليلا واستفتاء شعبي حول قوة جماهيريتها ودعم سياساتها أمام حركة فتح، في حين اعتبرت حركة فتح أن حماس تمنع إجراء الانتخابات في جامعات غزة وتحرم الطلبة من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم“.

ورغم ذلك باركت حركة فتح فوز حركة حماس بالفوز، وقال المتحدث باسم ”حركة فتح“ فايز أبو عيطة، في تصريح صحفي: ”هذه هي الديمقراطية التي نريدها ونتقبلها، ونأمل من الآخرين أن يؤمنوا بها، ويتقبلوها خاصة في قطاع غزة“، مشددا على ”أن نتائج الانتخابات مهمة، ولكن الأهم إجراؤها لتكريس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة“.

وأضاف: ”تبارك حركة فتح لكتلة الوفاء التابعة لحركة حماس فوزها بانتخابات جامعة بيرزيت“، مطالبا حماس بالسماح للأطر الطلابية بإجراء الانتخابات في غزة كما يحدث في الضفة الغربية.

واعتبر حصول الشبيبة الفتحاوية على المرتبة الثانية ”إخفاقا“ ستتجاوزه في أي انتخابات مقبلة، لا سيما أن الشبيبة تحظي باحترام وتقدير ومكانة مرموقة عند جميع الأطر الطلابية، منوها إلى أن الشبيبة خسرت في بيرزيت، ولكن بالمقابل فازت بالكثير من الجامعات، داعيا حماس ”إلى تقبل النتائج وتقبل الآخر بصورة ديمقراطية“.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل اتهامات متبادلة بين الحركتين بشأن تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في فلسطين.

وأعلنت حماس مؤخرا في أكثر من مناسبة أنها مستعدة لخوض انتخابات شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة تشمل رئاسة السلطة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني لمنظمة التحرير، وهو الأمر الذي أبدته ”حركة فتح“ وأكدته، متهمة ”حركة حماس“ بالتعامل بازدواجية في هذا الملف.

وتقول ”حماس“ إن ”فتح أصبحت تخشى إجراء الانتخابات نتيجة ارتفاع شعبيتها بعد العدوان الأخير على غزة وما أبدته الحركة من قدرة على الصمود وتوجيه ضربات للجيش الاسرائيلي من خلال تنفيذ عمليات نوعية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com