فلسطينيو 48 يشاركون في مسيرة العودة الـ18

فلسطينيو 48 يشاركون في مسيرة العودة الـ18

المصدر: رام الله - زهران معالي

انطلقت مسيرة العودة الـ18 بمشاركة عشرات الآلاف من فلسطيني الـ48 إلى قرية الحدثة المهّجرة، من كافة مناطق المثلث والجليل ومدن الساحل والنقب.

وأكد عضو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في الداخل سليمان فحماوي، لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن ”المسيرة انطلقت منذ الساعة الثانية ظهرا بمشاركة عشرات الفلسطينيين لمركز قرية الحدثة المدمرة“، مشيرا إلى أن ”المسيرة تأتي لتؤكد أن البلاد لها أصحاب وللمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين من الشتات والمهجرين البالغ عددهم 350 ألف لقراهم المهجرة التي لا تبعد مرمى حجر عنهم كقرية الحدثة“،  بالتزامن مع احتفال إسرائيل بما يسمى ”عيد الاستقلال“.

وقال فحماوي، إن المسيرة تشمل ”مهرجانا خطابيا في أراض القرية وبرنامجا فنيا ملتزما ومعارض رسم وصور من القرى المهجرة ومعارض تراثية وورشة للأطفال“، مشددا على أنها ”رسالة لتجديد العهد على التمسك بحق العودة وعلى مواصلة النضال من أجل تصحيح الغبن التاريخي الذي لحق بشعب فلسطين“.

موعد سنوي

وانطلقت المسيرة بشعارها الموحد تحت راية العلم الفلسطيني، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تحمل أسماء القرى الفلسطينية المهجرة والشعارات التي تدعو وتؤكد على حق العودة والمطالبة باعتراف المؤسسة الإسرائيلية بجريمة الاقتلاع والتهجير واستحقاقاتها.

ومسيرة العودة، هي مسيرة سنوية يشارك فيها عشرات الآلاف، وتنظمها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وتجري فيما يسمى ”يوم الاستقلال الاسرائيلي“، بهدف إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، والاحتجاج على طرد الفلسطينيين من وطنهم منذ عام 1948.

من جانبها، دعت القائمة العربية المشتركة في الداخل المحتل أهالي الداخل إلى أوسع مشاركة في المسيرة، قائلة ”إن مسيرة العودة هي صرخة حرية في وجه الظلم والطغيان، وفي وجه من سرق الأرض والوطن وارتكب المجازر وهجر الناس من قراها ومدنهم وحولهم إلى لاجئين“.

وأضافت في بيان صحفي، ”أنه في هذا اليوم بالذات نعود ونؤكد: يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا، ونحن لن ننسى ولن نغفر مهما مر الزمان، والواقع المؤلم الذي عاشه ويعيشه الشعب الفلسطيني لم ينل من إرادته ولم يضعف عزيمته في الصمود وفي التسمك بحقوقه العادلة والمشروعة في العودة والحرية والاستقلال“.

وتابعت: ”وإذ نواصل النضال من أجل ضمان حق اللاجئين في العودة، فإننا نؤكد في هذا الإطار على العمل من أجل عودة المهجرين، الذي يشكلون أكثر من 25 % من أهلنا في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، إلى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com