مفاوضات بين عمان ودمشق لفتح معبر جديد

مفاوضات بين عمان ودمشق لفتح معبر جديد

المصدر: عمان - إرم

كشف مصدر أردني مطلع أن حكومة بلاده تتفاوض مع نظيرتها في دمشق، على فتح معبر بري تجاري مع مدينة السويداء لأعمال التجارة وانسياب البضائع بين البلدين بدلاً من معبر ”نصيب/ جابر“ الذي سيطرت عليه المعارضة قبل نحو 40 يوماً.

وقال المصدر في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، إن المفاوضات مع النظام السوري جارية لإيجاد معبر بديل لمعبر نصيب/ جابر.

وأضاف المصدر أن ”الاختيار وقع على مدينة السويداء السورية المحاذية للأردن من جهة الشمال الشرقي لاستقرارها الأمني، وكونها تقع تحت سيطرة النظام السوري“.

ويأتي هذا التحرك الأردني الرسمي نتيجة لما يمر به الاقتصاد الوطني الأردني الذي يصفه مراقبون بالخطير، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، ومحاولة تنظيم ”داعش“ السيطرة على مدينة الأنبار الحدودية مع الأردن، وإغلاق معبر نصيب/ جابر الحدودي مع سوريا الذي كانت تنساب منه البضائع إلى سوريا ولبنان.

وتوقفت الصادرات الأردنية إلى سوريا ولبنان بشكل كامل، بعد سيطرة المعارضة السورية على معبر نصيب/ جابر الحدودي مع الأردن، ويقدر حجم التجارة بين الأردن وسوريا بنحو 200 مليون دولار سنويا.

وتقع محافظة السويداء في جنوب سوريا ويحدها من الشمال محافظة ريف دمشق ومن الجنوب الأردن ومن الغرب محافظة درعا ومن الشرق بادية الشام.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر أردنية أن عملية إخراج البضائع والممتلكات الخاصة بالمستثمرين الأردنيين من المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة، عادت إلى وتيرتها بعد تعطلها ليوم واحد، بسبب تجدد الاشتباكات بين الجيش النظامي السوري وفصائل المعارضة السورية على معبر ”نصيب/ جابر“ الحدودي مع المملكة.

في أثناء ذلك، أكد سائقون سوريون أن وحدات كبيرة من الجيش السوري النظامي تزحف باتجاه أوتوستراد دمشق درعا الدولي، تمهيداً لمعركة استعادة السيطرة على معبر ”نصيب/ جابر“ بعد أربعة أسابيع على خسارته لصالح فصائل المعارضة.

فيما قال مستثمرون أردنيون إن توقف الاشتباكات على المعبر وأنباء حشد الجيش السوري، دفعت باتجاه إخراج أكبر كمية من البضائع والممتلكات الخاصة بالمستثمرين الأردنيين، خشية أن تتوقف في حال اندلاع القتال أو أن تتعرض للنهب والسلب مجدداً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com