عشائر الأنبار تطالب بإشراك ”الحشد الشعبي“ في معركة الرمادي

عشائر الأنبار تطالب بإشراك ”الحشد الشعبي“ في معركة الرمادي

طالب شيوخ ووجهاء عشائر محافظة الأنبارغرب العراق، اليوم الاحد، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، بإشراك مقاتلي ”الحشد الشعبي“ بالمعارك ضد تنظيم ”داعش“.

وقال رئيس صحوة العراق الشيخ وسام الحردان، إن ”المتطوعين متواجدون في الأنبار منذ بداية الازمة, وان تلك القوات أصبحت هيئة عسكرية تابعة للحكومة رسميا وتحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة، وهو المخول بإصدار أوامر تحرك تلك القوات إلى الأنبار أو إلى اي محافظة وبحسب الحاجة“، داعياً الحكومة الاتحادية الى ”اتخاذ كافة الاجراءات للوقوف إلى جانب أهالي المحافظة التي تشهد نزوحا جماعيا لآلاف العوائل“.

وأضاف الحردان في تصريح صحافي، أن ”الرافضين لدخول المتطوعين إلى الانبار لديهم دوافع سياسية وأغلب ممثلي المكون السني من الوزراء يعملون بالنهار مع الحكومة وفي الليل ضدها“.

من جانبه، أكد الشيخ رافع الفهداوي، أحد شيوخ الانبار، أن ”اجتماعاً عقده رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل سفره للولايات المتحدة الأسبوع الماضي مع شيوخ عشائر الانبار المنتشرة بين مدن القائم حتى ابو غريب“، مبينا أن ”شيوخ الانبار قدموا طلباً رسميا موقعاً من الجميع يتضمن مشاركة الحشد الشعبي بالمعارك“.

ونوّه الشيخ الفهداوي، إلى ”إننا اشترطنا على العبادي ان يختار شخصياً القوات التي تدخل المحافظة، لكي يتحمل مسؤوليتهم أمامنا، ولتفادي اي خروقات قد تحصل من بعض المندسين“، موضحا أن ”رئيس الوزراء ابدى موقفا ايجابياً تجاه طلبنا ووعدنا بتنفيذه“.

وانتقد الفهداوي ”بعض سياسيي الأنبار الرافضين لدخول الحشد الشعبي“، وعدهم ”الوجه الآخر لتنظيم داعش ويريدون إبقاء المحافظة أسيرة بيد الارهاب“، مؤكدا أن ”الوضع في الرمادي لا يحتمل التأخير، ويتطلب تدخلاً فورياً لاستعادة المدينة وطرد المجرمين عنها“.

وأشار الى أن ”مسلحي داعش باتوا يشكلون حلقة حول مدينة الرمادي بأكملها بعد سيطرتهم على مناطق (الحُوزة، والصوفية، والتأميم، والبو ذياب، والبو فراج، وقرب مغذي الحبانية ومدن أخرى)“.

الى ذلك، طالب محافظ الانبار صهيب الراوي قوات الحشد الشعبي بالتدخل لمساندة أبناء عشائر المحافظة للتصدي لهجمات عصابات داعش الإرهابية.

وقال الراوي، إن ”محافظة الأنبار تتعرض لهجمات شرسة من قبل عصابات داعش الإرهابية لإخضاع مدينة الرمادي تحت سيطرتهم، لذلك ينبغي على الحكومة المركزية الإسراع بتسليح العشائر“.

يشار الى أن تنظيم ”داعش“ سيطر على أجزاء واسعة من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، منذ الجمعة، ما تسبب بنزوح آلاف الأسر من أهالي الرمادي والتوجه صوب العاصمة بغداد ومدينة كربلاء، فيما اشترطت حكومة بغداد المحلية دخولهم الا بكفيل من العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com