27 قتيلا وإصابة 50 في تفجيرات الرمادي وبغداد

27 قتيلا وإصابة 50 في تفجيرات الرمادي وبغداد

بغداد- قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن 27 شخصا على الأقل قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة العراقية بغداد الجمعة في حين أصيب 50 آخرين.

وقالت المصادر إن أحد الانفجارين وقع في سوق بحي العامل جنوب غرب العاصمة بينما وقع الآخر في حي الحبيبية شرق العاصمة.

وقال مصدر، وهو ضابط برتبة نقيب، إن قنبلة محلية الصنع جرى تفجيرها في ناحية الرشيد، جنوبي بغداد، أثناء مرور سيارة يستقلها مسلحو ميليشيا عشائرية من قوات ”الصحوات“.

المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أضاف أن التفجير أدى إلى مقتل أحد مسلحي الميليشيا وإصابة 4 آخرين بجروح.

وفي حادث ثاني، قتل شخصان وأصيب 11 آخرون بانفجار قنبلة على مقربة من سوق لبيع الخضار والفواكه في منطقة الدورة، جنوبي بغداد، حسب المصدر ذاته.

المصدر أفاد، أيضا، أن تفجيرا ثالثا بقنبلة وقع داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب في منطقة بغداد الجديدة، شرقي العاصمة؛ ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين بجروح.

وأشار المصدر إلى تفجير قنبلة رابعة أمام متاجر في منطقة حي العامل جنوبي غرب العاصمة بغداد أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين بجروح.

كما انفجرت سيارة ملغومة قرب متاجر بيع السيارات في منطقة الحبيبية شرقي بغداد؛ ما أدى لمقتل 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح، حسب المصدر نفسه.

والتفجيرات اليومية وأعمال العنف الأخرى باتت ظاهرة مألوفة في بغداد على مدى السنوات الماضية.

ويقول مسؤولون عراقيون إن جماعات مرتبطة بتنظيم ”داعش“ تقف وراء تلك الهجمات.

وفي محافظة الأنبار، غربي العراق، قال ضابط بالشرطة العراقية بمدينة الرمادي، مركز المحافظة، إن 8 شرطيين قتلوا وأصيب 5 آخرون، بينهم قائد لواء عسكري، في تفجير سيارة مفخخة، كان يقودها انتحاري من تنظيم ”داعش“، وسط المدينة.

وأضاف عمر العلواني، الضابط بمركز شرطة الحق في مدينة الرمادي، لوكالة ”الأناضول“ إن القوات الأمنية استعادت السيطرة على جامع الرمادي الكبير وسط المدينة، فيما استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري القوات المتواجدة قرب الجامع.

وأوضح أن ”القوات الأمنية تفاجئت بوجود مركبة مفخخة يقودها أحد عناصر داعش كانت مختبئة في أحد الطرقات القريبة من الجامع وخرجت على القوات الأمنية بسرعة كبيرة وانفجرت وسطهم؛ ما أسفر عن مقتل 8 من القوات الأمنية وإصابة 5 آخرين بجروح بليغة“.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم ”داعش“، وهي محافظة صحراوية حدودية، غربي العراق، مركزها مدينة الرمادي، وتمتد حدودها مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.

ورغم خسارة ”داعش“ للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com