استقالة بنعمر تثير موجة من السخرية في الأوساط اليمنية

استقالة بنعمر تثير موجة من السخرية في الأوساط اليمنية

المصدر: إرم ـ احمد الولي

بعد أربع سنوات من الفشل في تحقيق أي تقدم سياسي في اليمن، منذ تعيينه للإشراف على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الموقعة بين أطراف الأزمة في البلاد، عقب اندلاع الانتفاضة الشعبية في العام 2011. قرر المبعوث ”الفاشل“ كما يروق لعدد من اليمنيين تسميته أن يعلن استقالته من هذا الملف الذي لعب فيه دورا مثيرا للجدل.

وفي أول تعليق على استقالة بنعمر، انتقد مندوب اليمن في الأمم المتحدة خالد اليماني، دور بنعمر قائلا إنه ”تجاوز التفويض الممنوح له من مجلس الأمن“، مؤكدا أن ”قرار إعفاء بنعمر جاء بعد  فشله خلال الجزء الأخير في المفاوضات“.

واعتبر اليماني، أن بنعمر ”خرج عن مربع التفويض الذي منحه مجلس الأمن وتجاهل مؤسسة الرئاسة“.

أما وزير الثقافة السابق خالد الرويشان، فعبر عن غضبه بوصف المبعوث الدولي بالضفدع الاصفر. حيث كتب على موقع تويتر“ الضفدع الأصفر..وداعاً! جمال بن عمر الكائن اللزج..الرجل الفقّاعة الكبيرة لن يعود.. وكما توقّعت وتمنيت قبل عشرة أيام ..أخيراً تمّ تغيير الضفدع الأصفر والسّم الزعاف ..بداية خير!“

ورد عليه فلاح الجايفي بالقول ”سياتي من هو الزج منه لا تستعجل!“.

سلطة الأمر الواقع

وقال الصحفي ورئيس تحرير جريدة ”النداء“ سامي غالب، معلقاً على استقالة بن عمرفي تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ”وسط هذا الخراب الناجم عن ”غزوات“ الحوثيين وصالح، يجب التنويه بإشارتين إيجابيتين: تقدم خالد محفوظ بحاح إلى صدارة المشهد السياسي اليمني كنائب للرئيس، تمهيدا_ كما المفترض_ لأن يحل محل الرئيس هادي لاحقا؛ واستقالة (إقالة) جمال بنعمر المبعوث الأممي غير النزيه وغير المسؤول، الذي تحول إلى مبعوث ”سلطة الأمر الواقع“ في صنعاء إلى المجتمع الدولي.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أمس الخميس، تنحي المبعوث الأممي لدى اليمن جمال بنعمر ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة حول اليمن من منصبه.

وقالت في بيان صحفي: إن جمال بنعمر، أعرب عن رغبته في الانتقال إلى مهمة جديدة. مؤكدا تعيين خليفة له في وقت قريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com