مقتل أربعة مدنيين بقصف صاروخي على كردفان السودانية

مقتل أربعة مدنيين بقصف صاروخي على كردفان السودانية

الخرطوم- قتل 4 مدنيين بينهم طفلان وأصيب 9 آخرون في قصف لمتمردين على مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان السودانية، حسب مسؤول سوداني.

ونقلت فضائية الشروق المقربة من الحكومة، عن حاكم كادقلي، أبو البشر عبدالقادر حسين قوله، إن ”المتمردين استهدفوا حيا مأهولا بالسكان بسبعة صواريخ كاتيوشا، وقتلوا 4 من المواطنين المدنيين بينهم طفلان“.

وأضاف أن ”القصف الذي وقع على الجزء الشرقي لكادقلي، خلف أيضا 9 جرحى بينهم 5 أطفال“.

وقال حاكم كادقلي إن ”عمليات المتمردين لن تؤثر على سير الانتخابات وإنما تزيد المواطنين قوة وتمسكا بممارسة حقوقهم الدستورية“.

وفي بيان صدر اليوم، أعلنت ”الحركة الشعبية / قطاع الشمال“ المتمردة بالسودان، تنفيذها عدة هجمات في أنحاء متفرقة من الولاية، بينها كادقلي، منذ بدء عملية الاقتراع بالانتخابات العامة السودانية الاثنين الماضي، والتي سبق أن تعهدت بتعطيلها.

لكنها نفت في ذات البيان ”نفيا باتا استهداف المدنين بأى حال من الأحوال، وما يروجه المؤتمر الوطنى من أكاذيب وتلفيق للتغطية على فشله“.

وناشدت الحركة في بيانها الذي وصل وكالة الأناضول نسخة منه، ”السكان المدنيين“ بالابتعاد عن ”الأهداف العسكرية ومناطق الحرب“.

وأمس أعلن مسؤول في ولاية جنوب كردفان مقتل امرأتين وإصابة طفلين ”جراء قصف متمردي الحركة لمدينتي كادوقلي والدلنج“.

ويحارب الجيش السوداني، الحركة، منذ يونيو/حزيران 2011 في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة جنوب السودان.

وتتشكل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005 ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.

وقبل أيام، أعلن رئيس هيئة أركان ”الجبهة الثورية“، نائب رئيس ”الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال“، عبد العزيز الحلو، عن حملة عسكرية لتخريب العملية الانتخابية في جنوب كردفان، مضيفا أن الرئيس السوداني عمر ”البشير يريد التمديد لنفسه خمس سنوات، ولن نسمح بذلك“.

وبدأت الاثنين، أول انتخابات عامة تجرى في السودان منذ انفصال الجنوب في 2011 وتنتهي غدا الخميس، بعد تمديدها يوما من rبل مفوضية الانتخابات، وسط مقاطعة أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب ”الأمة القومي“ بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب ”المؤتمر الشعبي“ بزعامة حسن الترابي، و“الحزب الشيوعي السوداني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com