برلمانية إيزيدية: داعش قد يحول أطفالنا إلى ”إرهابيين“

برلمانية إيزيدية: داعش قد يحول أطفالنا إلى ”إرهابيين“

نينوي ـ حذّرت برلمانية عراقية ممثلة للمكون الإيزيدي، اليوم السبت، من استمرار احتفاظ ”داعش“ بأطفال إيزيديين فوق سن 6 سنوات برفقة ذويهم، مبدية مخاوفها من ”غسل أدمغتهم لتحويلهم إلى إرهابيين مستقبلا“.

وقالت النائبة فيان دخيل، في تصريح صحفي، إن ”تنظيم داعش الإرهابي يتعمد الاحتفاظ بالأطفال الإيزيديين من سن 6 سنوات فما فوق، ويمنع إطلاق سراحهم برفقة ذويهم“، مضيفة أن ”المجموعة الأخيرة من العوائل الإيزيدية التي أطلق التنظيم الإرهابي سراحهم، والتي ضمت 216 فردا غالبيتهم العظمى من المتقدمين بالسن من 50 سنة فما فوق من النساء والرجال، وكان بمعيتهم بضعة أطفال تحت السادسة من العمر“.

وأضافت دخيل، أن ”تنظيم داعش قام بعزل الأطفال فوق السادسة من العمر، ونقلهم إلى أماكن مجهولة“، معربة عن خشيتها من أن ”يقوم التنظيم بعملية غسل لأدمغتهم وتحويلهم إلى إرهابيين مستقبلا“.

وحول مصير الطفلات الإناث من نفس الفئة العمرية، قالت ”للأسف فإن التنظيم يحتفظ بهن ولا نعرف مصيرهن“.

وبحسب تقديرات إيزيدية غير رسمية، ما زال هناك آلاف المخطوفين والمعتقلين بقبضة داعش ضمنهم المئات من الأطفال.

وكان التنظيم، قد نشر لقطات فيديو عبر مواقع مقربة منه تظهر العشرات من الأطفال الإيزيديين وهم يتلقون دروسا دينية، فضلا عن لقطات أخرى تظهر انخراط صبيان إيزيديين في تدريبات عسكرية في معسكرات تابعة للتنظيم لم يتم التأكد من مواقع وجودها إن كانت في العراق أم سوريا.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com