انضمام طلبة سودانيين لـ ”داعش“ يثير قلق حزب البشير

انضمام طلبة سودانيين لـ ”داعش“  يثير قلق حزب البشير

المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

طالب رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أجهزة الدولة بالاهتمام بأسباب التحاق 11 طالباً، بتنظيم ”الدولة الإسلامية“/ ”داعش“، ودعا إلى دراسة وتقص كامل حول هذه الظاهرة، فيما أشارت معلومات إلى أن العدد يفوق 12 طبيباً يحملون جوازات سفر بريطانية.

وقال القيادي بالحزب الحاكم، مصطفى عثمان إسماعيل، إنه يجب أن تكون أجهزة الدولة منتبهة ومتحسّبة، وإذا ظهرت أي إرهاصات تجنيد تجهضها، مشيراً إلى أن ”الطلبة الذين غادروا للانضمام إلى (داعش) نشأوا في بيئة تقبل التطرف، وأن أغلبهم من أوروبا“.

وأكد إسماعيل في تصريحات صحفية أن السودان يمتلك مدرسة في معالجة التطرف، وقال: ”لدينا قناعة وتجارب أن التطرف لا يُعالج بالعنف، وحتى المتطرفين في السودان تمت معالجتهم بالحوار والأفكار وبعدها انخرطوا في المجتمع“.

وأشار إلى أن تنوع السودان فكرياً وثقافياً ودينياً وتمتعه بالمرونة في المذاهب والطرق، يحد من وصول الإرهاب إليه وانتقاله من الدول المجاورة التي تشهد وجود جماعات إرهابية.

وأثارت أخبار عن سفر مجموعة من صغار الأطباء وطلاب طب سودانيين إلى سوريا قلق قطاع واسع من المجتمع السوداني، خشية انضمامهم إلى ”داعش“، وأشارت معلومات إلى أن العدد قد يفوق 12 طبيباً نشأوا وترعرعوا ببريطانيا، ويحملون جوازات سفر بريطانية.

وكانت المجموعة قد غادرت مطار الخرطوم بالطائرة التركية، ولم تتأكد وجهتهم إلى سوريا إلا عبر رسالة نصية بعثت بها الطبيبة ”تسنيم أبو شيبة“، إلى ذويها تخبرهم أنها موجودة بتركيا في طريقها إلى سوريا، مرفقة بعض الصور.

وقال بعض ذوا الطلاب والطالبات الذين غادروا البلاد، إن ”بعض مظاهر التطرف ظهرت على بعض الفتيات قبل أكثر من عامين“، وقالوا إن أمهاتهن تفرغن تماما لتوعية بناتهن حتى خلعن النقاب، وعدن لممارسة حياتهن العادية كأي فتيات مسلمات ومتعلمات في أعمارهن.

وقد توجه عدد من الآباء إلى العاصمة التركية أنقرة، محاولين البحث عن أبنائهم، فيما تم تسليم صور الأبناء لكل من السفارة السودانية والسفارة البريطانية بأنقرة والأمن التركي، كما انتشرت في مواقع كثيرة ووسائل إعلام عالمية خصوصاً البريطانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com