8 قتلى يتسببون بأزمة بين الجيش الليبي وواشنطن

8 قتلى يتسببون بأزمة بين الجيش الليبي وواشنطن

طرابلس- تسببت تصريحات أدلت بها  السفيرة الأمريكية لدى ليبيا ديبورا جونز بأزمة بين قيادة الجيش الليبي وواشنطن.

وقالت السفيرة إن ثمانية مدنيين قتلوا في ضربة جوية قرب طرابلس الاثنين فيما نفذت الحكومة المعترف بها دوليا هجوما لاستعادة السيطرة على العاصمة التي غادرتها بعد سيطرة فصيل منافس عليها العام الماضي.

وقالت السفيرة الأمريكية جونز عبر حسابها على موقع تويتر ”أنباء فظيعة من ترهونة اليوم حيث قتل ثمانية أبرياء من نازحي تاورغاء“ في اشارة الى أعضاء جماعة أقلية نزح الاف منهم بعد سقوط القذافي.

وتابعت جونز المتواجدة حاليا خارج ليبيا ”العنف ليس في مصلحة أحد.“ وقال تلفزيون النبأ ومقره طرابلس ان عدة مدنيين قتلوا.

وقال رئيس أركان الجيش التابع لحكومة الشرق في بيان ان طائراته ضربت ثكنات لفجر ليبيا وليس معسكرا لنازحي تاورغاء مطالبا السفيرة الامريكية بتقديم اعتذار.

لكن محمد الترهوني المتحدث باسم المجلس البلدي للبلدة قال إنه لم يقتل أحد في الضربة التي قال إنها أصابت مزرعة مهجورة بالقرب من مخيم لنازحي تاورغاء.

وذكرت جونز ولؤي الجهوي وهو مشرع من شرق ليبيا انه توجد تقارير بأن كثيرين من أفراد عائلة عقيد معارض لفجر ليبيا قتلوا في ترهونة في هجوم انتقامي فيما يبدو لكن التفاصيل غير واضحة.

وقالت رئاسة أركان جيش حكومة الشرق ان مؤيدين لفجر ليبيا قتلوا ثمانية أفراد من العائلة.

وقال العقيد احمد المسماري الناطق باسم رئاسة الاركان العامة لجيش الحكومة المعترف بها إن رئاسة الاركان ”تستهجن وتستنكر ما صدر عن السفيرة الامريكية في ليبيا على حسابها الخاص على تويتر بشأن مذبحة ترهونة اليوم والتي استهدفت فيها مليشيات صلاح المرغني التابعة لفجر ليبيا منزل العقيد بوعجيله الحبشي وقتلت ثمانية اشخاص من بينهم اخيه وزوجته وابنه وابنته وذلك بعد استهداف طائرات الجيش الليبي لمعسكر المليشيات المذكورة.“

واضاف البيان ”ان ما ورد في تصريحاتها بأن طائرات الجيش الليبي استهدفت مقرا لنازحي تاورغاء هو معلومات غير صحيحة على الاطلاق وبعيدة عن الحقيقة وتزييف للحقائق تأتي في اطار دعمها للمليشيات الارهابية.“

ودعا البيان السفيرة الى الاعتذار عن تعليقاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة