مسؤولون ليبيون يحاولون توفير دعم محلي لحوار المغرب

مسؤولون ليبيون يحاولون توفير دعم محلي لحوار المغرب

 

بروكسل- اختتم لقاء رؤساء بلديات ومسؤولين محليين من مختلف المناطق الليبية أعمال يومه الأول في العاصمة البلجيكية بروكسل، في محاولة لتوفير ”دعم محلي“ للحوار الليبي المنعقد في المغرب حاليا.

ويعقد اللقاء الذي يستمر حتى اليوم الثلاثاء، برعاية أوروبية وأممية ويستمر يومين، ”في محاولة لفتح الطريق أمام الحوار الليبي المنعقد في العاصمة المغربية وتوفير أرضية ودعم محليين له“، بحسب برنامج اللقاء المعلن، الذي أشار إلى أن اللقاء قد يمتد إلى يوم الأربعاء المقبل، ”حسب سير الأعمال“.

من جانبه، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، الذي شارك في الاجتماع، إن ”هذا التحرك يبعث رسالة إيجابية للشعب الليبي“.

وأضاف أن ”رؤساء البلديات يواجهون وضعاً صعباً، فبعض مواطنيهم يقاتلون والبعض الآخر ضحية العنف، ونأمل أن يتوصلوا في نهاية اللقاء إلى حلول لبعض المشاكل المتعلقة بالخدمات الأساسية والانسانية“.

من جهته، قال عبد الرحمن محمد الشكشاك رئيس المجلس المحلي بتاورغاء (شمالي ليبيا) لوكالة الاناضول، إن ”هذا الاجتماع مناسبة ناقشنا من خلالها الموضوعات التي تمس الحياة اليومية للمواطن الليبي الذي يشكو من معاناة“.

وأضاف: ”ننتظر من الاتحاد الأوروبي في هذه المرحلة أن يعالج الحالات الإنسانية، لأن هناك ليبيين لم تصل إليهم بعد المساعدات من أدوية وأغذية“.

المسؤول الليبي تابع قائلا إن ”الاجتماع ناقش مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حل مثل هذه المشاكل، إلى جانب محاولة التهدئة في ليبيا باعتبار أن رؤساء البلديات والمجالس المحلية لهم تأثير مباشر على المواطنين“.

وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريديريكا موغريني، فور وصولها لمقر انعقاد اللقاء إنها ترفض ”أي عمل عسكري في ليبيا من أي طرف“.

وأضافت موغريني ”إننا لا نخطط في أوروبا لأي تحرك في هذا الاتجاه، والمرحلة الحالية تقتضي تشكيل حكومة وحدة وطنية، يمكن للاتحاد الأوروبي التحاور معها وتنظيم عمليات الدعم ”.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة ”غدامس“، غربي ليبيا، ثم تلتها جولة أخرى بجنيف قبل أن تجلس الأطراف بمدينة الصخيرات المغربية على طاولة واحدة.

فيما توجت جولة حوار بين قادة سياسيين وشخصيات ليبية جرت بالجزائر منذ نحو 10 أيام، بالتوافق على وثيقة من 11 نقطة، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتمسك بحل سياسي للأزمة، يبدأ بحكومة توافقية من الكفاءات.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com