أمريكا.. أبناء يافع اليمنية يشكلون جمعية لدعم أهلهم ضد الحوثيين

أمريكا.. أبناء يافع اليمنية يشكلون جمعية لدعم أهلهم ضد الحوثيين

المصدر: ديترويت- من عماد هادي

تشهد جالية جنوب اليمن في الولايات المتحدة نشاطا سياسيا واجتماعيا متصاعدا بالتزامن مع الأحداث الجارية في اليمن بعد انتقال الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن وإعلانها عاصمة سياسية مؤقتة للبلاد.
وبدأ بعض رجال القبائل في بعض الولايات الأمريكية بتشكيل جمعيات وملتقيات سياسية واجتماعية تهدف للم الشمل وتوحيد الكلمة تماشيا مع ما يدور في مناطقهم من تكتلات عصبوية واستعدادات عسكرية في المناطق الجنوبية المحاذية لبعض المحافظات التي باتت تحت سيطرة جماعة الحوثيين المسلحة.
وكان أبناء منطقة يافع الذين يشتهرون بالتجارة والاغتراب قد أعلنوا عن إعادة تشكيل ”جمعية أبناء يافع في الولايات المتحدة“ بعد توقف دام أكثر من 10 سنوات، لغرض جمع كلمة أبناء يافع في الولايات المتحدة بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم السياسية ودعم أهاليهم في الداخل لاسيما منطقة يافع المحاذية لمحافظة البيضاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أسابيع.
شبكة إرم التقت برجل الأعمال نبيل الصلاحي رئيس جمعية أبناء يافع في الولايات المتحدة ومقرها ولاية ميتشغان لمعرفة ما يدور في أوساط جالية جنوب اليمن في أمريكا وبالأخص أبناء يافع الذين يتواجدون بكثرة في الولايات المتحدة.
وأوضح الصلاحي خلال اللقاء بأن ”الهدف من إحياء الجمعية بعد 10 سنوات من التوقف هو وجود الحاجة وتلبية لطلبات أهلنا التي استدعت مننا كأبناء يافع جميعا بعيدا عن الانتماءات السياسية، بأن نقف صفا واحدا في الخارج وندعم أهلنا وإخواننا في الداخل الذين باتوا يشعرون بالخطر الحوثي الداهم على مناطقنا التي ظلت طوال قرون بعيدة عن الوصاية والاحتلال بما فيها الاحتلال البريطاني الذي عجر عن دخولها“.

وأضاف الصلاحي: ”بعد سيطرة الحوثيون على مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء وهي منطقة متاخمة ليافع، استنفر أهلنا واستحدثوا مواقع في جبل العُر المطل على البيضاء وباتوا من يومها يحرسون بالتناوب على مدار 24 ساعة على طول الحدود بين البيضاء ويافع تحسبا لأي محاولة اختراق حوثية، وهذا الأمر يتطلب دعما ماديا إذ لا يستطيع أحد أن يقوم بواجبه ليلا نهارا دون أن يجد من يسانده ويعينه على توفير الخبز لأطفاله“.
واعتبر الصلاحي بأن ما يقوم به الحوثي ”خطر مذهبي بغيض ومتخلف قادم من صعدة في أقاصي الشمال يحاول إذكاء صراعات مذهبية قديمة“.
وأشار الصلاحي بأن ”إعادة هيكلة الجمعية تم بعد التشاور مع أبناء يافع في ولاية ميتشغان وبعض الولايات من أجل ضخ دماء جديدة وجعل الشباب في المقدمة لكي يستطيعوا النهوض بالجمعية لاسيما وأنها تتحرك في أوساط أبناء يافع الذين يعمل جلهم في التجارة ولهم باع طويل في دعم المشاريع في يافع“.

وأكد بأن ”الجمعية تعمل وفق الأطر القانونية الأمريكية وتم تسجيلها واستصدار ترخيص مزاولة عمل كجمعية خيرية غير ربحية وتم انتخاب الهيئة الإدارية التي بدأت تعمل بشكل متسارع لإعادة ترتيب أوضاعها من جديد لكي يتسنى لها المساهمة في دعم مجتمعنا في يافع“.
ومنطقة يافع التي تضم 9 مديريات تتبع غالبيتها إداريا لمحافظة لحج وبعضها يتبع محافظة أبين هي منطقة ذات تضاريس قاسية ووعرة تمتد على سلسلة جبلية كبيرة وتقع بين ثلاث محافظات هي لحج وابين والضالع.
وينتشر أبناء يافع بكثرة في ديترويت بولاية ميتشغان وشيكاغوا بولاية إلينويز ونيويورك ويعمل غالبيتهم في التجارة ويديرون شركات ويعملون في مجال الطب ولهم حضور قوي في الجامعات بمنطقة ديترويت، كما يقدر عددهم في دول الخليج بعشرات الآلاف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com