أخبار

عامان على اغتيال الخبير العراقي هشام الهاشمي.. مطالب بمحاكمة القاتل
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 22:42 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 6:22 GMT

عامان على اغتيال الخبير العراقي هشام الهاشمي.. مطالب بمحاكمة القاتل

طالب صحفيون وناشطون، يوم الأربعاء، بضرورة محاسبة ومحاكمة قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي، والكشف عن نتائج التحقيقات الخاصة باغتياله. جاء ذلك مع حلول الذكرى

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

طالب صحفيون وناشطون، يوم الأربعاء، بضرورة محاسبة ومحاكمة قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي، والكشف عن نتائج التحقيقات الخاصة باغتياله.

جاء ذلك مع حلول الذكرى الثانية لمقتل الهاشمي، الذي اغتيل في تموز/ يوليو 2020، في منطقة ”زيونة“ ببغداد، ما أثار ردود فعل عالمية واسعة، حيث يعد الراحل من الباحثين البارزين في الشأن العراقي، كما لعب دورا في تحليل عمليات داعش، وأصبح مرجعا في هذا الجانب.

ورغم إعلان السلطات العراقية اعتقال قاتل الهاشمي، أحمد عويد الكناني، وهو ضابط في القوات الأمنية، وينتمي إلى ميليشيات كتائب حزب الله، إلا أن التحقيقات النهائية لم تتوصل بشأن الجهة التي تقف وراء العويد، فضلا عن شكوك تحيط بوجوده في السجن إلى الآن.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، استذكر مئات العراقيين الراحل الهاشمي، ونشروا صوره وذكرياته، كما طالبوا الحكومة بالكشف عن وضع المتهم الرئيس في اغتياله، وتحقيق العدالة.

وعلق الكاتب والصحفي، عبدالرحمن الراشد: ”اليوم الذكرى الثانية لاغتيال الكاتب العراقي هشام الهاشمي، دون محاسبة قتلته، والجهة المدبرة، المتهم، الذي بثت اعترافاته تلفزيونيا عاد وأنكر، ويقال إنه اختفى بعد ذلك“.

من جانبه، كتب الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى حارث حسن: ”في ذكرى اغتيالك الدنيء، لا نعدك بالقصاص أو العدالة، فأنت تعلم أن العدالة قد دفنت في بلد خطفته العصابات والميليشيات، وسلمت مقاديره لطبقة سياسية تافهة، وأجهزة أمنية فاسدة، وقضاء متواطئ.. الوعد الوحيد الذي نستطيعه هو عدم نسيانك، وعد العاجزين، يا هشام“.

2022-07-333-9

بدوره، كتب الإعلامي حسام الحاج، قائلا: ”أيها الحبيب الفارس الثابت.. أُنبيك بأنا مازلنا في القعر، قعر الأوطان وقعر التيه، مازلنا نسبح بالوهم ونخوض غمار الجهل والتطبيل، مازال بيننا وبين الحقيقة فرسخ كبير، أيها الفارس الهمام أنبيك بأن جرحك مازال وسيبقى غائراً حتى تُقر عيونك بوطن تتمناه ونتمناه معك“.

أما الباحث الفضل أحمد، فقد قال: ”في ذكرى اغتيال هشام الهاشمي، سيأتي ذلك اليوم الذي ستعود فيه بغداد بغدادنا، والديار ديارنا نحن العراقيين، بلا كواتم، ولا قناصات، ولا مفتٍ من خارج الحدود أو أدواته، هذه قضية الشباب، ولن تنطفئ حتى تتحقق“.

وبرع هشام الهاشمي في ملف الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، وبحث ظاهرة تنظيم داعش، واشتهر من خلال متابعتها وتغطيتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه عشرات الآلاف، كما أنه كان ضيفا دائما على القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة.

وفي تموز/ يوليو من العام الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القبض على قاتل الهاشمي.

وقال الكاظمي، في تغريدة حينها على ”تويتر“: ”وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي، وأوفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الأبرياء“.

وبثت السلطات العراقية حينها، الاعترافات الكاملة لضابط الأمن، أحمد الكناني، المتورط باغتيال الهاشمي، والذي قال إنه يعمل في وزارة الداخلية العراقية، منذ العام 2007، وهو ضابط برتبة ملازم أول.

ويلف الغموض ملف محاكمة الكناني بعد تأجيلها بضع مرات، وسط شكوك تحوم حول تهريب الجاني، وهو عضو في كتائب حزب الله.

وأجّلت الهيئة القضائية المكلفة بقضية اغتيال الهاشمي في محكمة جنايات الرصافة، جلسة المحاكمة لأكثر من مرة، لـ“تعذر إحضار المتهم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك