سوريا.. الائتلاف يطالب بمناطق آمنة من البراميل المتفجرة

سوريا.. الائتلاف يطالب بمناطق آمنة من البراميل المتفجرة

المصدر: إرم- نيويورك

طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض، مجلس الأمن الدولي، بتوفير مناطق آمنة من البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري على عدد من المدن والبلدات السورية.

ورحب الائتلاف، الثلاثاء 24 شباط/ فبراير الجاري، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالتقرير الصادر عن منظمة ”هيومن رايتس ووتش“، والذي كشف عن ”موجة جديدة من هجمات عشوائية لنظام الأسد بالبراميل المتفجرة، على مناطق في محافظة حلب وجنوب البلاد، بما فيها محافظة درعا، مما أدى إلى مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، خلال الـ11 شهرا الأخيرة“.

وقال رئيس الائتلاف، خالد خوجة، إن ”المنظمة وثقت سلسلة جديدة من الحقائق والدلائل الدامغة التي أكدت تورط النظام السوري في ارتكاب جرائم حرب من خلال استهداف المدنيين بأسلحة عشوائية“، مضيفا أن ذلك ”يعبر عن خيبة أمل شديدة إزاء فشل مجلس الأمن في اتخاذ أية خطوات لوقف حملات القصف الجوي التي يشنها النظام على المدنيين، وعجزه بالتالي عن تحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلام الدوليين“.

وأكد خوجة على أن ”واجب أعضاء مجلس الأمن يحتم عليهم تفعيل القرار 2139 بشكل فوري، وتطويره بما يكفل حماية المدنيين السوريين، الأمر الذي يستدعي فرض منطقة آمنة في شمال سوريا وجنوبها لحماية المدنيين من غارات وبراميل نظام الأسد“، مطالبا بـ“تحويل ملف الخروقات المرتكبة في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية، وتنفيذ التوصيات التي تضمنها تقرير المنظمة، خاصة فيما يتعلق بفرض حظر لبيع الأسلحة لنظام الأسد، والكف عن تزويده بالمواد الأساسية كوقود الطائرات والدبابات وقطع الغيار“.

وأشار إلى أن تقرير المنظمة ”صدر قبل يومين من عقد مجلس الأمن الدولي جلسته المتعلقة بمتابعة الامتثال للقرار 2139 المطالب بمنع استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة العشوائية في المناطق الآهلة بالسكان، وهذا ما يؤكد استمرار سقوط البراميل على المدنيين، وأن استخدام هذه البراميل وما خلفته من قتل ودمار هو حكر على نظام الأسد“.

وكانت ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ وثقت من جهتها إلقاء الطيران الحربي للنظام السوري أكثر من خمسة آلاف و 150 برميلا متفجرا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2012 إلى 20 شباط/ فبراير الجاري، أدت إلى سقوط نحو 12 ألف قتيل على الأقل، نصفهم من النساء والأطفال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com