أخبار

البرلمان الليبي يقاطع جلسات الحوار بالمغرب
تاريخ النشر: 13 مارس 2015 17:32 GMT
تاريخ التحديث: 13 مارس 2015 17:45 GMT

البرلمان الليبي يقاطع جلسات الحوار بالمغرب

نائب ببرلمان طبرق يوضح أن المقاطعة جاءت بسبب طلب سابق قدمه البرلمان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي ترعى الحوار بضرورة إعطائه مهلة أسبوع للتشاور.

+A -A

بنغازي (ليبيا) ـ قال نائب بمجلس النواب الليبي بطبرق (شرق) إن لجنة الحوار الممثلة للمجلس لن تشارك في جلسة الحوار الجديدة التي تنطلق الجمعة في المغرب.

وأضاف عيسى العريبي أن ”لجنة الحوار الممثلة للبرلمان الليبي لن تشارك في جلسة الحوار الجديدة التي تنطلق اليوم في المغرب بسبب طلب سابق قدمه البرلمان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي ترعى الحوار بضرورة إعطائنا مهلة أسبوع للتشاور“.

وطلب مجلس النواب الليبي الثلاثاء الماضي من بعثة الأمم المتحدة (التي ترعي الحوار والذي استؤنف بعقد جلسة أولية الأسبوع الماضي بالمغرب) تأجيل جولة الحوار القادمة (تعقد اليوم) لمناقشة مقترح حكومة الوفاق الوطني الذي تمخضت عنه الجلسة الأولى، بحسب ما أكده للأناضول في وقت سابق فرج بوهاشم الناطق باسم المجلس.

وأطلقت الأمم المتحدة جولة جديدة من المشاورات مع السياسيين الليبيين الجمعة سعيا لانهاء الازمة التي تتخبط فيها بلادهم في غياب ممثلين عن البرلمان والحكومة المعترف بهما دوليا اللذين طلبا تأجيل المحادثات.

وتدعم الحكومات الغربية المشاورات التي تجريها الأمم المتحدة وتعتبرها الوسيلة الوحيدة لانهاء الاضطرابات في ليبيا حيث تتنازع حكومتان وبرلمانان السيطرة على البلاد مما أتاح للجماعات الإسلامية المتشددة استغلال الفوضى وتحقيق مكاسب على الأرض.

وتهدف المفاوضات إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإبرام اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وإعادة عملية الانتقال الديمقراطي للسلطة إلى مسارها. غير أن الطرفين يواجهان انقسامات داخلية بشأن المفاوضات.

في الوقت نفسه يستمر القتال بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا المتمركزة في شرق ليبيا وتلك التابعة للحكومة الموازية في طرابلس التي شكلها فصيل مسلح انتزع السيطرة على العاصمة طرابلس في اغسطس آب الماضي.

وقال متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا للصحفيين إن ”المبعوث الدولي الخاص برناردينو ليون بدأ مشاورات مع ممثلي الأطراف الحاضرين“ مشيرا إلى أن الحضور اقتصر على ممثلي برلمان طرابلس والمستقلين.

وقالت الحكومة المعترف بها دوليا إنها تحتاج إلى أسبوع إضافي لترتب ملفاتها تمهيدا للمشاركة في اللقاءات.

وهذه الجولة هي الثانية التي تعقد في مدينة الصخيرات المغربية الساحلية بعد ثلاث جولات سابقة في مدينة جنيف السويسرية وغيرها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك