أمنيون إسرائيليون: نتنياهو فشل في مواجهة حماس وحزب الله وإيران

أمنيون إسرائيليون: نتنياهو فشل في مواجهة حماس وحزب الله وإيران

المصدر: رام الله - إرم

قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون، إن ”رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشكل خطراً على أمن إسرائيل، وفشل في مواجهة حركة حماس وحزب الله وإيران“.

وسعى كبار المسؤولين السابقين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في مؤتمر صحفي عقد أمس الأربعاء، إلى الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن أداء نتنياهو السياسي والأمني.

وشارك في المؤتمر الصحفي رئيس الموساد الأسبق شبتاي شفيط، وقائد سلاح المدرعات سابقاً جنرال الاحتياط أمنون ريشيف، وقائد وحدة الارتباط مع لبنان سابقا جنرال الاحتياط غيورا عنبار، ورئيس هيئة قيادة الجنود العسكرية جنرال الاحتياط آشر ليفي، والقائم بأعمال رئيس الشاباك سابقا أريه فيلمان، فيما اعتذر رئيس الموساد السابق مئير دغان المشاركة لأسباب شخصية.

وفي كلمته تساءل شفيط عن السبب الذي جعل نتنياهو يحوله إلى عدو، بعد عشرات السنوات من العمل في الموساد، لمجرد أنه حاول وضع إسرائيل في طريق جديدة.

وقال شفيط إنه جرى تصنيفه كـ ”خلاصي“ و“خائن“، وحمّل نتنياهو المسؤولية، بصفته رأس الهرم، عن ”الفشل مقابل حركة حماس والتهديد الإيراني وتحول الولايات المتحدة إلى عدو“.

كما تساءل عن قيام نتنياهو بإطلاق سراح 1200 أسير فلسطيني، بينما دأب على التصريح لسنوات بأنه ضد إطلاق سراح الأسرى، وعن الأمن الشخصي الذي تعهد به نتنياهو للمستوطنين في محيط قطاع غزة.

واعتبر شفيط ”قضية النووي الإيراني“ على أنها مثال عيني على فشل نتنياهو. وأضاف أن كل ما فعله نتنياهو كان خطأ كبيرا وتسبب بضرر لإسرائيل، وسيسبب المزيد من الأضرار مستقبلا. وقال: ”هناك عدو، وهناك قوة عاليمة تقف مقابله، ونحن قوة صغيرة تحاول لوحدها، بدلا من التوحد ضمن ائتلاف“.

وقال جنرال الاحتياط أمنون ريشيف، مؤسس المجموعة، إن أعضاء مجموعة ”ضباط من أجل أمن إسرائيل“ ليس لديهم مصالح شخصية، وغير مرشحين للكنيست، ولا يوجد لهم أي مصلحة شخصية عدا عن الخوف على دولة إسرائيل كـ“دولة صهيونية يهودية وديمقراطية“.

وأضاف أن أحداث الأيام الأخيرة وتمادي رئيس الحكومة وعناصره غير المسبوق يدفع باتجاه التساؤل عن أمن إسرائيل، وعن إحباط التهديد الإيراني وعن العلاقات مع الولايات المتحدة.

ورد آشر ليفي على اتهامه بالخيانة، بالقول إنه كقائد سابق لأرئيل شارون لا يعرض أمن إسرائيل للخطر، إنما نتنياهو وسياسته هي التي تشكل خطرا على الأمن.

وتساءل فيلمان عما فعله نتنياهو لمنع الحرب القادمة، ومنع ”الجرف الصامد ب“ على غزة، واتهمه بأنه لم يفعل شيئا، مضيفا أن الإنجازات العسكرية التي لا تترجم إلى إنجازات سياسية لا قيمة لها.

وقال غيورا عنبار إن الخطابات بدون أفعال لا تحقق الأمن، والتصريحات بدون غطاء لا تجلب الأمن، وأن نتنياهو فشل في توفير الأمن الحقيقي مقابل حركة حماس وحزب الله وإيران، وأن عليه أن يعترف بذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة