المقارحة يخرقون هدنة في براك و القيرة بجنوب ليبيا

المقارحة يخرقون هدنة في براك و القيرة بجنوب ليبيا

طرابلس- قال محمد القيوان، المتحدث باسم القوة العسكرية الثالثة، المكلفة من السلطات في طرابلس بحماية الجنوب، إن ”المجموعة المسلحة التي تنتمي لقبيلة المقارحة خرقت الهدنة“ في بلدتي براك والقيرة جنوبي ليبيا.

وأضاف “ أن هذه الاختراق ”يهدف لإفشال عملية تبادل الأسرى والتي لم تتم إلى الآن (20:50 ت.غ)، ولم تلتزم المجموعة المسلحة بأي شرط من شروط الاتفاق“.

وتوصلت القوة العسكرية الثالثة وقبيلة المقارحة، التي ينتمي إليها مسلحون حاولوا السيطرة على مخازن السلاح القريبة من قاعدة البراك الجوية، الجمعة الماضية، إلى اتفاق ينص على الوقف الفوري لإطلاق النار بينهما في بلدتي براك والقيرة (جنوب)، وانسحاب كل المسلحين من المدينة، وتبادل الأسرى، وتسليم جثامين القتلى إلى ذويهم.

ولم ينص الاتفاق على انسحاب المسلحين التابعين للقوة الثالثة من قاعدة براك؛ لأن انسحابهم يتوقف علي قرار من رئاسة الأركان بطرابلس، حسب مسؤول عسكري بالقوة.

وفي وقت سابق، قال القيوان إن ”عملية عسكرية ستبدأ في حال فشل المساعي التي يقوم بها عدد من حكماء وأعيان الجنوب لاسترداد عدد من أفراد القوة الثالثة المختطفين من قبل المجموعة المسلحة التي حاولت السيطرة على مخازن السلاح القريبة من قاعدة البراك الجوية“.

والجمعة الماضي، لقي جندي تابع للقوة العسكرية الثالثة مصرعه واختطف 5 آخرون بعد اشتباكات مع مجموعات مسلحة تسللت إلى مخازن الذخيرة بالقرب من قاعدة براك الجوية جنوبي البلاد.

و منطقة براك والقيرة شهدت عمليات نزوح جماعي، يوم الجمعة الماضي، بعد اشتداد المعارك بين القوة الثالثة والمجموعة المسلحة وأنه تم تعليق الدراسة بجميع المراحل التعليمية بمنطقة براك.

وكانت القوة العسكرية الثالثة أعلنت،د الثلاثاء، أن بلدتي براك والقيرة منطقة عسكرية؛ نظرا لما تمر به المنطقة من ”اختراقات أمنية وزعزعة الأمن والسلم“ من قبل عصابات إرهابية مسلحة خارجة عن القانون، حسب بيان صادر عن القوة.

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات مسلحة بين ميليشيات متنوعة الانتماءات في ظل تراجع قبضة الدولة على ضبط النظام في كل أنحاء البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com