فضل شاكر: لن أسلم نفسي للقضاء اللبناني الآن

فضل شاكر: لن أسلم نفسي للقضاء اللبناني الآن

بيروت- قال الفنان اللبناني المعتزل، فضل شاكر،الذي تلاحقه السلطات اللبنانية بدعوى مشاركته في الاشتباكات ضد الجيش اللبناني في مدينة صيدا جنوب البلاد الصيف الماضي، إنه لن يسلم نفسه إلى القضاء اللبناني إلا بعد تسوية ملفاته.

وأضاف شاكر، المتواري عن الأنظار، لقناة الجديد التلفزيونية اللبنانية المحلية، ”لن أسلم نفسي الآن إلى حين تسوية ملفاتي مع القضاء (اللبناني)“.

وتابع قائلا إن ”ما يتم تداوله في الإعلام عن تسليم نفسي عار عن الصحة“.

وما يزال شاكر متواريا عن الانظار ولا يعرف مكان تواجده منذ 23 يونيو/حزيران 2013، عندما اندلعت اشتباكات بين أنصار الشيخ أحمد الاسير، إمام مسجد بلال بن رباح في منطقة عبرا بصيدا، والجيش اللبناني.

وتلاحق السلطات اللبنانية، فضل؛ بتهمة الاشتراك في القتال ضمن صفوف جماعة سلفية متشددة، وقتل 18 جندياً من ضمن اتهامات أخرى، قد تصل عقوبتها في حال إدانته بها إلى الإعدام.

وكان شاكر قد أعلن اعتزاله في العام 2011 في أعقاب اندلاع الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد وانضم حينها الى جماعة الاسير.

ولم يكتف شاكر بدعم الثورة السورية عبر الأناشيد الدينية والأغاني الثورية، بل عبّر عن مواقف سياسية شديدة اللهجة ضد حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله الذي يساند النظام السوري وارسل عناصره للقتال الى جانبه ضد ما أسماهم ”التكفيريين“.

وظهر الفنان اللبناني المعتزل والمطلوب قضائيا فضل شاكر للمرة الأولى منذ قرابة عامين في مقابلة إعلامية متلفزة، مساء السبت الماضي، معلنا أنه يتمنى العودة لـ“الحياة الطبيعية“، مشددا على أنه لم يهاجم الجيش اللبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولم يشارك حتى في معارك عبرا (في صيدا جنوب لبنان) بسبب ”علاقة سيئة“ توترت مع الشيخ الفار من العدالة أحمد الأسير.

وكان شاكر حتى قبل أربع سنوات خلت فنانا معروفا غنى للحب بكل ألوانه وأحيا حفلات غنائية لا تحصى في بلدان عدة، أصدر ألبومه الغنائي الأول في نهاية التسعينات، وازداد شهرة يوما بعد يوم حتى أعلن اعتزال الغناء في 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com