الجزائر تستضيف فرقاء الأزمة الليبية الثلاثاء

الجزائر تستضيف فرقاء الأزمة الليبية الثلاثاء

الجزائر – تنطلق بالجزائر الثلاثاء المقبل جولة حوار بين فرقاء الأزمة الليبية يعد أيام من طي ملف الأزمة في الجارة الجنوبية مالي بتوقيع اتفاق سلام تحفظت عليه ثلاث حركات أزوادية عقب مفاوضات دامت ثمانية أشهر، ضمن تحركات دبلوماسية جزائرية لتفكيك أزمات أمنية وسياسية في دول الجوار التي جعلت حدود البلاد تحت ضغط كبير.

وأعلن رمطان لعمامرة وزير الخارجية الجزائري أنه“ما يقارب 15 قائدا سياسيا بارزا ورؤساء أحزاب ومناضلين كبار معروفين على الساحة الليبية سيشاركون في اجتماع الجزائر الثلاثاء المقبل وسيتم تحديد المراحل المقبلة بالنظر إلى نتائج هذا اللقاء“.

وجاء إعلان عقد هذه الجولة من الحوار بين الفرقاء الليبيين بعد أشهر من تحركات سرية ومعلنة قامت بها الدبلوماسية الجزائرية، للتقريب بين مواقف أطراف الأزمة بالتنسيق مع البعثة الأممية إلى جانب مشاورات مع عدة دول مؤثرة في الساحة الليبية أين استقبلت الجزائر عددا كبيرا من قادة الدول ورؤساء الحكومات والدبلوماسيين الأجانب لبحث الأزمة.

وكشف رمطان لعمامرة، في تصريحاته، أن ”الجزائر وبطلب من الليبيين أنفسهم استقبلت في سرية في الجزائر العاصمة طوال الأشهر الأخيرة ما لا يقل عن 200 فاعلا ليبيا“.

وجاء فتح الدبلوماسية الجزائرية للملف الليبي بصفة رسمية بعد أيام من إعلان اتفاق سلام بين فرقاء الأزمة المالية بعد مفاوضات شاقة انطلقت شهر يوليو/ تموز الماضي بين حكومة باماكو والحركات السياسية والعسكرية في الشمال بوساطة دولية قادتها الجزائر.

وعن انعكاس هذا الاتفاق على التحركات التي تقوم بها الجزائر في الملف الليبي يقول ميزاب وهو رئيس اللجنة الجزائرية الإفريقية للسلم والمصالحة (غير حكومية) ”بالتأكيد الاتفاق له انعكاس إيجابي كونه أظهر قدرة الدبلوماسية الجزائرية على الخوض في ملفات شائكة على غرار ملفي مالي وليبيا“.

وتابع ”الجانب الإيجابي أيضا هو أن الطرح الجزائري حول ضرورة الذهاب لحل سياسي للأزمة الليبية دون تدخل خارجي يحظى بدعم داخل ليبيا، وحتى من الدول المؤثرة في هذه الأزمة وهي نقطة إيجابية في حد ذاتها للخوض في هذا الملف المعقد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com