الأردن يطلق سراح 4 نائبات بالمؤتمر الوطني الليبي

الأردن يطلق سراح 4 نائبات بالمؤتمر الوطني الليبي

عمان- أطلقت السلطات الأردنية، الأحد، سراح أربع عضوات بكتلة حزب العدالة والبناء (إسلامي) بالمؤتمر الوطني العام الليبي والتي كانت قد احتجزتهن، مساء أمس، في مطار الملكة علياء بالأردن.

وقال حزب العدالة والبناء على صفحته الرسمية على موقع ”فيسبوك“ للتواصل الاجتماعي إنه ”تم إطلاق سراح عضوات المؤتمر الوطني العام عن كتلة العدالة والبناء بعد أن تم احتجازهن في مطار الملكة علياء الدولي، ومنعهن من دخول الأراضي الأردنية“.

من جهة مقابلة، قال مصدر أمني أردني إن ”السلطات المحلية في مطار الملكة علياء الدولي رفضت إدخال أربع برلمانيات ليبيات إلى الأردن“.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن ”البرلمانيات الليبيات غادرن إلى تركيا اليوم، بعد أن تم منع دخولهن الأراضي الأردنية مساء أمس، لعدم استكمالهن للأوراق الثبوتية“.

وفي حين لم يقدم المصدر الأمني مزيدا من التفاصيل، أكد أن ما وصف من عملية إطلاق سراح للنائبات ليس في محله، إذ لم يتم احتجازهن، بل هي ”إجراءات للتأكد من أوراقهن الثبوتية، وهي إجراءات أمنية متبعة في مختلف مطارات العالم، وسبق أن أعاد الأردن أكثر من وافد وزائر إليه لعدة أسباب ومعظمها أمنية بحتة“.

وأمس السبت، قالت نائبة بالمؤتمر الوطني الليبي العام (استأنف عقد جلساته مؤخرا في طرابلس) للأناضول، إن السلطات الأردنية ”احتجزتها“ مع 3 نائبات لدى وصولهن مطار الملكة علياء بعمان مساء أمس.

واستنكر حزب العدالة والبناء خلال بيان سابق له صباح اليوم نقلته الأناضول، احتجاز العضوات الممثلات له بالمؤتمر من قبل السلطات الأردنية، محملا الأمم المتحدة المسؤولية باعتبارها ”صاحبة الدعوة لهن لدخول البلاد“.

وقال الحزب، في بيانه، إن ”العضوات احتجزن في مطار الملكة عليا الدولي في الأردن دون إبداء أي أسباب قانونية أو إدارية لهذا الإجراء“.

وأوضح العدالة والبناء أن الإجراء ”تم اتخاذه بعد منعهن من دخول أراضي المملكة الأردنية الهاشمية السبت“، مشيراً إلى أن العضوات الممثلات له في المؤتمر قد ”توجهن إلى الأردن من أجل المشاركة في منتدى للحوار الذي سينعقد في العاصمة الأردنية عمان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com