العراق يخطط لاحتواء نزوح جماعي من نينوى

العراق يخطط لاحتواء نزوح جماعي من نينوى

بغداد- كشف أثيل النجيفي محافظ نينوى العراقية (شمال)، الأحد، عن وضع خطة مدنية من 4 محاور تنفذ بالتزامن مع انطلاق العمليات العسكرية المرتقبة لتحرير محافظة نينوى من تواجد عناصر تنظيم“داعش“، تتضمن احتواء عملية النزوح المتوقعة مع انطلاق العمليات، دون أن يحدد موعدا لذلك.

وقال النجيفي في صفحته على موقع ”فيسبوك“ للتواصل الاجتماعي إن ”الخطة المدنية التي ستنفذ بالتزامن مع الخطة العسكرية لتحرير مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) تتضمن 4 محاور هي الانسانية، والامن المجتمعي، والاقتصادي، وتعزيز الديمقراطية“.

وأضاف أنه قدم طلبا إلى ”مجلس المحافظة لتوفير الاعتمادات المالية لبعض تفاصيل هذه الخطة، في حين سنحتاج الى مطالبة الحكومة المركزية أو المجتمع الدولي بتفاصيل أخرى حسب الإمكانيات المتوفرة“.

وأوضح النجيفي أن ”المحور الإنساني يتعلق بالاستعدادات للنزوح المحتمل لأهالي مدينة الموصل أثناء العمليات العسكرية وتوفير الإيواء والغذاء، أما محور الامن فيتعلق بتطمين المواطنين من حالات الاعتداء او الانتقام والرسائل الإيجابية التي يجب ان تصل المواطنين وسرعة فتح مراكز الشرطة وآليات احتواء المواطنين“.

وكشف النجيفي عن مقترح لـ“تقسيم قضاء الموصل إلى 11 قطاعا، 8 منها داخل مدينة الموصل وتاسع الى نواحي جنوب الموصل وعاشر ناحية بعشيقة والاخير يضم ناحية المحلبية وحميدات الملغاة“، مقترحا ”انشاء مجالس للأحياء السكنية ينتج عنها مجالس للقطاعات يرتبط بمجلس القضاء“.

من جانبه، دعا نائب الرئيس العراقي، أسامة النجيفي، إلى التطوع لتحرير مدينة الموصل (شمال)، رافضا مشاركة أي مليشيات في تلك العمليات.

جاء ذلك في تصريحات للنجيفي، اليوم، خلال تفقده لمعسكر الحشد الوطني (موالية للحكومة) للمتطوعين التابع لمحافظة نينوى، ومركزها الموصل، ومعسكر تحرير نينوى واجتماعه مع مجلس محافظة نينوى في مدينة دهوك.

وأعلن مقتدى الصدر، الزعيم الشيعي العراقي، الأحد، إلغاء قرار سابق له ينص على تجميد ”سرايا السلام“ الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يرأسه تمهيدا لإشراكه بمعركة تحرير مدينة الموصل المرتقبة، داعيا في الوقت نفسه الولايات المتحدة إلى عدم المشاركة في تلك المعركة.

ويرفض القادة السُنة مشاركة الميليشيات الشيعية في معركة تحرير مدينة الموصل المعقل الأساسي لـ“داعش“ في العراق، ويطالبون بإشراك قوات الجيش والشرطة ومتطوعين من المناطق السُنية في معركة تحرير المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com