داعش يتقهقر والجيش العراقي يحاصر تكريت

داعش يتقهقر والجيش العراقي يحاصر تكريت

أكدت مصادر أمنية عراقية أن تنظيم داعش الإرهابي يعيش في أسوأ حالاته بعد الهزائم المتلاحقة التي مُني بها خلال الأيام الخمسة الماضية في محافظة صلاح الدين.

وقالت المصادر أن عدداً كبيراً من عناصر التنظيم الإرهابي أطلقوا نداءات استغاثة بعد أن ”أدركوا بأنه لا خيار أمامهم إلا القتل أو الاستسلام لقوات الجيش والحشد الشعبي“، مشيرةً إلى أن ”الرعب والذعر يسودان صفوف ”داعش“ في مناطق العلم والبوعجيل، بعد تحرير قضاء الدور“.

وفي نفس السياق حصلت الأجهزة الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي على معلومات موثقة تؤكد أن قيادات التنظيم الإرهابي شكّل مجموعات مهمتها الأساسية تنفيذ حكم الإعدام بحق كل عنصر يتراجع وينهزم خلال المعركة، في الوقت الذي تركت قيادات مهمة من ”داعش“ ساحة المعركة ولاذت بالفرار إلى محافظة نينوى أو نحو الحدود العراقية – السورية، وهذا ما ساهم في تدهور معنويات عناصر التنظيم إلى حد كبير بحسب مراقبين.

وفي آخر المستجدات الميدانية، أعلن الجيش العراقي، الأحد، أن قواته تحاصر مدينة تكريت من جميع الجهات استعداداً لتحريرها من ”داعش“.

وكانت قوات الحشد الشعبي اقتحمت الخطوط الأمامية لمنطقة البوعجيل جنوبي تكريت، وقتلت عشرات المسلحين من ”داعش“.

وذكر مصدر أمني أن المعارك في محيط تكريت، أسفرت عن مقتل 650 مسلحاً من التنظيم خلال الأيام الماضية.

وأكد المصدر أن ”داعش“ استخدم سيارات مفخخة لعرقلة وصول تعزيزات قادمة من محافظة ديالى إلى تكريت.

وأعلن عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، خالد جسام عن تحرير ناحية العلم وقرية البو عجيل شرق تكريت من سيطرة ”داعش“، مؤكداً هروب العشرات من عناصر التنظيم.

وقال جسام إن ”القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي تمكنت، مساء الأحد، من تحرير ناحية العلم وقرية البوعجيل شرق تكريت من سيطرة تنظيم داعش“.

وأضاف أن ”تلك القوات تحاصر تكريت من 3 محاور“، لافتاً إلى ”هروب العشرات من عناصر التنظيم“.

وتمكنت القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي من إحكام سيطرتها على ”فلكة“ ناحية العلم شرق تكريت وتطويق الناحية من جميع الجهات استعداداً لاقتحامها.

من جانبه، أكد الجيش الأميركي أن استعادة مدينة تكريت أصبحت مسألة وقت، مشيرا إلى أن عدد القوات العراقية والميليشيا الموالية لها يصل إلى نحو 23 ألف مقاتل في مواجهة بضع مئات من ”داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com