أخبار

البرلمان السوري يحدد الـ26 من مايو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 18 أبريل 2021 10:22 GMT
تاريخ التحديث: 18 أبريل 2021 14:13 GMT

البرلمان السوري يحدد الـ26 من مايو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية

حدد مجلس الشعب السوري يوم الأحد، السادس والعشرين من أيار/ مايو، المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية، التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في منصبه على رأس بلد دخل

+A -A
المصدر: رويترز

حدد مجلس الشعب السوري يوم الأحد، السادس والعشرين من أيار/ مايو، المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية، التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في منصبه على رأس بلد دخل النزاع فيه عامه الحادي عشر.

وقال رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ بعد الإعلان عن موعد الانتخابات: إنه يدعو السوريين ”لممارسة حقهم في انتخاب رئيس الجمهورية“.

وأضاف أن الانتخابات ”ستكون مؤشرا على أن سوريا تجاوزت الصراع المدمر بنجاح“.

وأعلن صباغ أيضا، موعد الانتخابات للسوريين ”في السفارات في الخارج“، وذلك يوم الـ20 من أيار/مايو، كما أعلن فتح باب الترشح، للانتخابات الرئاسية الثانية خلال سنوات النزاع، اعتبارا من يوم غد الإثنين ولمدة 10 أيام.

ولم يعلن الأسد، الذي تسلم في العام 2000 منصب الرئاسة خلفا لوالده حافظ الأسد، حتى الآن رسميا ترشحه للانتخابات. وهو الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في حزيران/يونيو 2014، بنسبة تجاوزت 88%.

وتنظم الانتخابات الرئاسية بموجب الدستور، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، فيما لم تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة والهادفة لإصلاح وتغيير الدستور برعاية الأمم المتحدة، عن أي نتيجة.

وتنص المادة الـ88 من الدستور على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين مدة كل منهما سبع سنوات. لكن المادة 155 توضح أن هذه المواد لا تنطبق على الرئيس الحالي إلا اعتبارا من انتخابات 2014.

ومن شروط الترشح للانتخابات، أن يكون المرشح قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية؛ ما يغلق الباب أمام احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج.

ولقبول ترشيحه، يحتاج المرشح تأييد خمسة وثلاثين عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الشعب، الذي يسيطر عليه حزب البعث الحاكم.

ووافق مجلس الشعب في العام 2014 على مرشحين اثنين إضافة إلى الأسد. ولا تتوافر حتى الآن أي معلومات عن أشخاص قد يقدمون ترشيحهم.

وبعكس العام 2014، تجري الانتخابات الرئاسية اليوم بعدما استعادت القوات الحكومية بدعم روسي مناطق واسعة إثر هجمات واسعة ضد الفصائل المعارضة، وباتت تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد.

كما تتزامن الانتخابات مع أزمة اقتصادية خانقة تشهدها سوريا، فاقمتها العقوبات الغربية وإجراءات احتواء فيروس كورونا، فضلا عن الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان المجاور حيث يودِع سوريون كثر، بينهم رجال أعمال، أموالهم.

وأسفرت أكثر من عشر سنوات من الحرب عن مقتل أكثر من 388 ألف شخص واعتقال عشرات الآلاف ودمار البنى التحتية واستنزاف الاقتصاد ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك