أخبار

هكذا تعمل إسرائيل على انتشار الأسلحة في المجتمع العربي (فيديو إرم)
تاريخ النشر: 16 فبراير 2021 10:14 GMT
تاريخ التحديث: 16 فبراير 2021 11:15 GMT

هكذا تعمل إسرائيل على انتشار الأسلحة في المجتمع العربي (فيديو إرم)

صور إطلاق رصاص وسط الأحياء، جنازات، مظاهرات، ومواجهات مع الشرطة.. هكذا تبدو بلدات فلسطينيي الـ48 داخل الخط الأخضر، حيث أصبحت هذه المشاهد شبه يومية بعدما بات

+A -A
المصدر: فريق التحرير

صور إطلاق رصاص وسط الأحياء، جنازات، مظاهرات، ومواجهات مع الشرطة.. هكذا تبدو بلدات فلسطينيي الـ48 داخل الخط الأخضر، حيث أصبحت هذه المشاهد شبه يومية بعدما بات السلاح منتشرا في هذه البلدات لدرجة مخيفة جعلتها أعلى نسبة في العالم في حيازة الأسلحة غير المرخصة.

أكثر من أربعمئة وعشرين ألف قطعة سلاح في بيوت المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.. بيت من كل خمسة بيوت تتوافر فيه قطعة سلاح.. معدل قتل المواطنين ارتفع في الشهر الأول من هذه السنة ليصل إلى قتيل واحد كل يومين.

والمفاجأة الصادمة هنا هي أن مصدر 80% من هذا السلاح هو الجيش الإسرائيلي، وبندقية أم- 16، السلاح الأكثر خطورة كانت الأبرز في جرائم القتل الأخيرة.

ونفذت آخر عملية سرقة سلاح من الجيش في قاعدة تدريب عسكرية في الجنوب وهي أكثر القواعد المحاطة أمنيا، إذ تم سرقة ثلاثة وتسعين ألف قطعة سلاح وسبقتها سرقة ست وأربعين بندقية أم- 16 ومثلهما نفذ العديد من العمليات.

والواضح من هذه السرقات أنها تنفذ بتعاون مع عناصر عسكرية من داخل الجيش، والقيادة لا تحرك ساكنا كما لم تتخذ الشرطة خطوات لضبط الأسلحة واعتقال السارقين.

واكتفى رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي بالإعلان أن الجيش يبحث في الموضوع ورئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة يعد شكوى ضده ويحمله المسؤولية.

أما لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية فتقود حملة احتجاجية واسعة، المرحلة الأولى منها شعبية من خلال المظاهرات التي تجري يوميا في معظم البلدات العربية، وبعضها أُغلقت خلالها شوارع مركزية في إسرائيل.

عمليات ضبط السلاح غير المرخص من قبل الشرطة خجولة وتقتصر على ضبط سلاح مهرب عبر الحدود جنوبا من غزة وشمالا من لبنان لكن الاعتقالات والمحاكمات شبه معدومة.

ثلاثة من عائلة واحدة يُقتلون بدم بارد والمجرمون يتجولون أحرارا كالمئات أمثالهم، وفي حوزتهم أسلحة ربما تصيب الهدف الذي يريدونه، وربما تصيب بالخطأ عابر سبيل كما حصل في آخر جريمة قتل راح ضحيتها شاب يدرس التمريض خرج على ضجيج خارج بيته وفي ثوان فقد حياته برصاصة، وقبلها فنان كان يرافق حفيدته في الشارع فأصابته رصاصة طائشة، والقائمة تطول في فقدان خيرة شباب هذا المجتمع الفلسطيني.

والسؤال الذي يُطرح هل يعقل أن جيشا يتباهى في الإعلام المحلي والعالمي بقدراته على ضبط شاحنات أسلحة خارج حدوده من سوريا وحتى السودان غير قادر على ضبط أسلحة في محيطه؟.

هل يعقل أن تنجح الشرطة في القضاء على عصابات الإجرام في الوسط اليهودي، وتعتقل غالبية منفذي جرائم القتل هناك لكنها عاجزة عن ذلك إذا ما تعلق الأمر بالمجتمع الفلسطيني؟.

أسئلة كثيرة تُطرح، والمعركة تَحتدم من قبل المجتمع الفلسطيني، والخوف ينتاب كل مواطن من أن يكون الضحية المقبلة.

لم نر بعد بارقة أمل في حل يضع حدا لنزف دماء الأبرياء والحفاظ على هذه الشريحة الفلسطينية التي اعتدنا عليها تقود معركة وطنية من أجل البقاء والتمسك بهذه الأرض الغالية على كل فرد فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك