اتفاق كردي شيعي على إشراك ”الحشد الشعبي“ في معارك نينوى وكركوك

اتفاق كردي شيعي على إشراك ”الحشد الشعبي“ في معارك نينوى وكركوك

بغداد – قال كريم النوري، المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، إن هادي العامري رئيس منظمة بدر ومسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق: ”اتفقا على توحيد المواقف بشأن إشراك قوات الحشد الشعبي في عمليات تحرير محافظة نينوى والأجزاء المتبقية من محافظة كركوك من سيطرة تنظيم داعش“.

وقال النوري إن ”اللقاء الذي جمع رئيس منظمة بدر، هادي العامري، أمس، مع رئيس إقليم كردستان العراق في أربيل جاء لتوحيد المواقف بين الطرفين تمهيدا لتحرير نينوى والأجزاء المتبقية من محافظة كركوك“.

وأشار إلى أن ”نينوى وجنوب كركوك لا يمكن تحريرهما من دون التنسيق المسبق مع قوات البيشمركة الكردية كما حصل سابقا في تحرير مناطق جلولاء والسعدية في محافظة ديالى وفك الحصار عن ناحية أمرلي في محافظة صلاح الدين.

وأضاف النوري أن ”قادة الحشد الشعبي لن يتقاطعوا مع الكرد بشأن المناطق المتنازع عليها، وما صدر من مواقف لبعض المسؤولين الكرد بشأن عدم السماح للحشد الشعبي بالدخول إلى كركوك وبعض المناطق الأخرى لتحريرها لا تمثل الرأي الكردي الميداني“.

ويثير دخول قوات شيعية إلى هذه المناطق حساسية؛ نظرا لأنها متنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان العراق.

ويتكون الحشد الشعبي من فصائل مسلحة (شيعية) انخرطت في قتال ”داعش“ بعد فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، بوجوب قتال التنظيم في يونيو/ حزيران الماضي.

ومن هذه الفصائل المسلحة: منظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا السلام التابعة للتيار الصدري، وغيرها التي قرر الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، الشهر الجاري، تجميد عملها إلى أجل غير مسمى.

وتواجه هذه الفصائل اتهامات من كتل سياسية سنية بارتكابها جرائم خطف وقتل وتطهير طائفي في المناطق التي تدخلها باستهدافها مكونا ما دون غيره (السنة).

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ ”داعش“، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها ”دولة الخلافة“، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com