العراق.. داعش يعدم 40 شخصا ويحرق جثثهم

العراق.. داعش يعدم 40 شخصا ويحرق جثثهم

المصدر: إرم- الأنبار

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) 40 شخصا معظمهم من أفراد الشرطة والصحوة، وأحرق جثثهم في منطقة البغدادي غرب الرمادي، مركز محافظة الأنبار العراقية، بحسب مصادر أمنية.

وقالت المصادر ذاتها، الثلاثاء إن ”مسلحي داعش أعدموا اليوم أكثر من 40 شخصا من أهالي منطقة البغدادي اختطفوهم في وقت سابق“، مبينا أن معظم الضحايا من أفراد قوات الأمن والصحوة“، مضيفة أن المسلحين ”أحرقوا جثث الضحايا بعد إعدامهم في إحدى الساحات العامة وسط منطقة البغدادي“.

وأشارت إلى أن تنظيم داعش ”يحاصر منذ عدة أيام أحد المجمعات السكنية في منطقة البغدادي، والذي تقيم فيه عشرات العوائل، مما أدى إلى حدوث نقص حاد في المواد الغذائية وماء الشرب ومستلزمات الحياة اليومية لهذه العوائل“.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر عشائرية في الأنبار أن قطع المياه من قبل تنظيم داعش عن مناطق في البغدادي ”لا يزال مستمرا“، بعد سيطرته على خط دفاع الجيش على نهر الفرات، الذي تتواجد بالقرب منه مضخات المياه، وسط مجموعة من البساتين يتخذ منها التنظيم المتطرف مركز تجمع ومراكز لتخزين الأسلحة.

وقالت مصادر أمنية إن ”تنظيم داعش سيطر على خمس مضخات للمياه على نهر الفرات، كانت تحت سيطرة الشرطة وتبعد خمسة كيلو مترات عن مجمع البغدادي“.

ووضعت حرب المياه هذه حياة عائلات المجمع أمام خطر محدق إضافة إلى الحصار الذي يفرضه داعش من ثلاثة محاور، وهو ما دفع رئيس مجلس محافظة الأنبار إلى الاستغاثة بحكومة بغداد قبل حلول الكارثة الإنسانية.

ومن جهة ثانية، أعلن مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين، قيام عناصر تابعين لتنظيم داعش باختطاف 120 مدنيا من عشيرتي العبيد والمسارة شمال شرق تكريت، مطالبا بـ“الإسراع في إنقاذ المختطفين قبل ارتكاب مجزرة بحقهم“.

وأضاف المجلس أن ”مجاميع داعش هدمت قرية الربيضة التابعة لناحية العلم واختطفت 120 مدنيا من عشيرتي العبيد والمسارة“، مناشدا القوات الأمنية ”التدخل لإنقاذ المدنيين المختطفين قبل قتلهم كما حدث لأبناء قبائل الجبور والبونمر والبوفهد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com