صور.. داعش يسيطر على معسكر في الأنبار

تنظيم الدولة الإسلامية يستولي على عشرات الآليات والمدرعات العراقية بعد سيطرته على مقر فوج البوعيثة في الأنبار.

المصدر: بغداد – من أحمد العسكري

قال تنظيم ”الدولة الإسلامية“، إنّ مقاتليه سيطروا على مقر الفوج التابع للقوات العراقية في منطقة البوعيثة بمحافظة الأنبار.

ونشر التنظيم المتطرف، صورا تظهر سيطرة مقاتليه على المعسكر العائد للجيش العراقي، إلى جانب عشرات الآليات والمدرعات العسكرية التي استولى عليها.

وأضاف التنظيم أنّ عناصره استولوا على أسلحة ومعدات ثقيلة وآليات ومركبات مدرعة وذخائر تابعة للجيش العراقي.

وأظهرت الصور عشرات الآليات العسكرية العراقية، بعضها بحالة جيدة فيما تم تدمير البعض الآخر.

وتنوعت الآليات التي استولى عليها ”داعش“ بين مدرعات قتالية ومدرعات نقل للجنود وشاحنات عسكرية ثقيلة، فضلا عن مجموعة من عربات (هامر) القتالية الخفيفة.

وشهدت الأيام الماضية، معارك عنيفة في مناطق عدّة من محافظة الأنبار، منها عامرية الفلوجة ومنطقة البوعيثة، استخدم فيها ”داعش“ آليات مدرعة أمريكية وروسية، كان قد استولى عليها لدى انسحاب القوات العراقية من مدينة الموصل الشمالية.

ومع اتساع رقعة واقترابها من مناطق ما يعرف بـ ”حزام بغداد“ وسيطرة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ على دروع وآليات حديثة، يتخوف مسؤولون أمنيون من احتمال أن يشن التنظيم حملة عسكرية وشيكة تستهدف العاصمة، في ظل عدم قدرة الطيران الحربي لدول التحالف على تحجيم وردع ”داعش“ عن التقدم إلى وسط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

ويقول العميد الركن خليل محمد عذاب، إنّ الغارات الجوية وبحسب المعطيات على الأرض فيما يعرف بمناطق التماس العسكري، يستحيل عليها حسم المعركة مع ”داعش“.

ويضيف عذاب، في حديث خاص لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إنّ الصعوبة في الحصول على سلاح الطيران تأتي من تداخل الخنادق العسكرية وتشابه الآليات التي تستخدم في المعارك البرية، حيث بات المتطرفون يستخدمون معدات وآليات الجيش العراقي، وهو الأمر الذي يولد إرباكا وصعوبة في تحديد الأهداف الواجب معالجتها من قبل الطيارين.

وكانت مصادر أمريكية كشفت في وقت سابق، أنّ تنظيم ”داعش“ قد شكل قوة مدرعة أمريكية المنشأ. وأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كشفت عن وجود منصات تضم مدرعات واردة من روسيا والولايات المتحدة داخل مواقع تنظيم ”داعش“ في الموصل شمال العراق.وأنّ تلك المنصات تضمنت ناقلات جنود مدرعة ودبابات رئيسية ومركبات مدرعة للقتال.

ويقول خبراء عسكريون، إنّه من الواضح أنّ التنظيم المتطرف يفضل المركبات ذات العجلات السريعة على دبابات القتال المجنزرة، وذلك لسرعة وسهولة حركتها وإمكانية استخدامها في هجمات مباغتة، فضلا عن سهولة قيادتها من قبل العناصر المنضوين حديثا للتنظيم، من دون الحاجة إلى تدريبهم على قيادتها كما هو الحال مع الدبابات والمجنزرات.

وتعتقد مصادر استخبارية أمريكية، أنّ داعش استولى على ما يصل إلى 50 دبابة قتال من قواعد الجيش العراقي بالقرب من الموصل، منذ نحو 4 أشهر، وإن الآليات التي بحوزته انقسمت ما بين منصات أمريكية المنشأ وروسية المنشأ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة