وزير أردني أسبق يدعو لحرب برية على داعش

وزير أردني أسبق يدعو لحرب برية على داعش

عمان- قال وزير الصحة الأردني الأسبق ممدوح العبادي، إن استئصال تنظيم داعش لن يكون إلا بحرب برية لـ“قوات سورية عراقية مشتركة بدعم عربي كاف ودعم دولي صادق“.

وأضاف العبادي في محاضرة بعنوان ”داعش: الجذور والنشأة، الأدوات والمستقبل“ نظمها منتدى شومان الثقافي في عمّان (مستقل) أن ”داعش نبت شرير ولن تستأصل جذورها لا بالحرب الجوية، ولا بالإعلام المضاد، إنما بقوات برية سورية عراقية مشتركة، تنفذ عملياتها ضد ”جحور داعش“ بدعم عربي كافي ودعم دولي صادق“.

وقال العبادي، وهو حاليا رئيس جمعية الشفافية الأردنية (مستقلة)، إن سبب قوة تنظيم داعش، وانتشاره هو ”تهميش السنة في العراق من قبل حكومة نوري المالكي“.

وأضاف أن ”الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي هي الفرصة لتغيير هذا المسار الخاطئ، ومن شأن ذلك تحسين الوضع واستخدام السنة في العراق، وإذا ما شعروا بالعدالة والمساواة قد تتعارض مصالحهم مع تنظيم داعش المتطرف، وهو ما يؤدي لرفع نسبة احتمالات انكماش التنظيم بدلاً من تمدده“.

واعتبر العبادي أن ”مثال إمكانية تعارض مصالح سنة العراق مع تنظيم داعش ما حدث في الصحوات عامي 2006 و2008، والتي قضت بشكل شبه كامل على حركة أبو مصعب الزرقاوي في عقر دارها في الأنبار، ولكنها عادت بعد مواقف الحكومة المالكية في العراق، لقوة التنظيم الذي احتضن السنة“.

وقال في المحاضرة، التي حضرها نحو 200 شخص من السياسيين والنشطاء الأردنيين، إن ”التنظيم يسير على النهج الذي رسمه لهم أحد منظري القاعدة ويدعى أبو بكر الناجي مؤلف كتاب ”ادارة التوحّش“، وفيه فصل يحمل عنوان ”شوكة النكاية والإنهاك“ والذي يعني فيه أن القوى العظمى سيتم انهاكها في شكل متواصل بالتهديدات والإرهاب والعدوان“.

وقال العبادي إن استراتيجية التنظيم ”داعش“ في إدارته للتوحش يقوم فيها الجيش الجهادي بتدمير أي شيء يقف في وجهه، وصولاً لمنطقة التوحش التي سينشط فيها السلفيون الجهاديون، وهي منطقة تخضع لقانون شريعة الغاب بشكلها البدائي، وهي التي أدت الى نشوء منطقة التوحش، التي يسعى الجهاديون استغلالها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com