مزاعم إسرائيلية بتلقي استغاثة من المعارضة بسوريا – إرم نيوز‬‎

مزاعم إسرائيلية بتلقي استغاثة من المعارضة بسوريا

مزاعم إسرائيلية بتلقي استغاثة من المعارضة بسوريا

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

زعمت مصادر صحافية إسرائيلية، أن تيارات تنتمي للمعارضة السورية، وجهت نداء لإسرائيل، الخميس 12 شباط/ فبراير الجاري، لمساعدتها في القتال ضد النظام السوري، المدعوم بقوات ”حزب الله“ اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بهدف منعهم من السيطرة على القسم السوري من الجولان.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة معاريف، إن ”المليشيات التي تقاتل ضد نظام الأسد تواجه أوضاعا في غاية الصعوبة، وتفقد أجزاء كبيرة من مناطق تقع غرب سوريا وفي القسم السوري من الجولان“.

وأوضحت الصحيفة أن الاستغاثة ”جاءت عبر دروز يحملون الجنسية الإسرائيلية، لديهم اتصالات واسعة مع المعارضة السورية“، لافتة إلى أن ”قائد المتمردين السوريين في الجنوب أقسم أنهم سيشنون حرب عصابات ضد حزب الله وضد نظام الأسد، اللذان سيطرا على مناطق واسعة في المناطق المتاخمة للحدود الإسرائيلية“.

وبحسب الصحيفة، ”تركزت الهجمات التي شنها الجيش السوري هذا الأسبوع على المناطق الواقعة جنوب دمشق، والتي تعتبر موطئ القدم الأخير للمعارضة السورية، التي تقاتل ضد بشار الأسد، الذي نجح بدوره في إعادة السيطرة على معظم المناطق الواقعة غرب سوريا“.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أكدت الأربعاء 11 شباط/ فبراير الجاري لوسائل إعلام، أن ”المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تراقب عن كثب ما يحدث على الجانب الآخر من الحدود، وتستعد لأي تطورات محتملة، وأن ثمة مؤشرات لانتقال التوتر إلى القسم الإسرائيلي من هضبة الجولان، مع احتمالات تعرضه لقصف صاروخي مجددا“.

وذكرت المصادر أن ”الجيش الإسرائيلي لن يرد، ولن يتدخل في تلك الحرب، على أمل أن ينجح الأسد في استعادة السيطرة على القسم السوري من الجولان“، مشددة على أنه ”في حال تعرض القسم الإسرائيلي لإطلاق النار بشكل متعمد، سيكون الرد الإسرائيلي متناسبا فقط مع حجم الأضرار“.

وتقول إسرائيل إن ”نجاح الجيش السوري النظامي في استعادة السيطرة على تلك المناطق في هذه المرحلة، يعني عمليا إبعاد ما يسمى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، والتي نجحت في إقامة معسكرات تدريب كبيرة في منطقة القنيطرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com