تضارب الأنباء حول المعارك الجنوبية في سوريا

تضارب الأنباء حول المعارك الجنوبية في سوريا

دمشق – تتضارب المعلومات حول آخر التطورات الميدانية في المنطقة الجنوبية بريف دمشق الغربي ودرعا والقنيطرة بين وسائل الإعلام التابعة للنظام والمعارضة، حيث أفادت وسائل إعلامية رسمية أن قوات الجيش النظامي سيطرت على بلدات دير ماكر ودير عدس وتل مرعي، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة على تلول فاطمة عند أطراف ريف دمشق الغربي.

في المقابل تقول وسائل إعلام المعارضة إنها استعادت السيطرة على قرية دير العدس، وتمكنت من إبادة ”لواء الفاطميون“ الشيعي والذي يضم عناصر أفغانية وإيرانية حيث أوقعوهم بين قتيل وأسير خلال المعارك العنيفة في دير العدس.

وقالت المصادر ذاتها: إنّ لواء ”الفاطميّون“ هو الذي تولى اقتحام قرية دير العدس الإستراتيجية في محافظة درعا بالقرب من ريف دمشق الغربي ويضم عناصر أفغانية وعراقية شيعية يقودهم الحرس الثوري الإيراني.

وأشارت المصادر إلى أنه بالنظر إلى أهمية المعارك في منطقة حوران جنوبي البلاد فقد دخل الإيرانيون على الخط بزخم كبير باستلامهم دفة القيادة عبر القائد في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، بالاشتراك مع عناصر وقيادات من حزب الله اللبناني وميليشيات الدفاع الوطني الشيعية.

وأفادت مصادر بالمعارضة أن ”ألوية العز“ قامت بأسر حوالي 30 أسيرا في تلول فاطمة في ريف دمشق الغربي، بعضهم من إيران ومن مقاتلي حزب الله.

من جهته بث تلفزيون ”المنار“ التابع لحزب الله المشارك في معارك الجنوب مقطع فيديو يمتدح فيه تقدم قوات النظام وإحكام سيطرتها على العديد من المناطق في ريف القنيطرة وريف دمشق الغربي، وأظهر الفيديو عناصر لقوات النظام في بلدة دير ماكر، وأظهرت معدات عسكرية أمريكية الصنع قالت إنها من مخلفات فصائل المعارضة التي كانت تقاتل في المنطقة تركتها إثر انسحابها.

على الجانب الآخر، بدا التكتم الإعلامي واضحاً من جانب فصائل المعارضة المسلحة والتي نفت أي تقدم للنظام، وأن ما يحصل هو معارك كر وفر.

وقال ناشطون إعلاميون إن هناك اشتباكات عنيفة تجري في الريف الشمالي والنظام بدأ بالانسحاب من المنطقة وأنه لايوجد لحد الآن معلومات حول ”تل مرعي“ وبانتظار توضيح من قيادة الجيش السوري الحر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com