معلومات مثيرة عن باسل حسن العقل المدبر لتفجير الطائرة الروسية في سيناء – إرم نيوز‬‎

معلومات مثيرة عن باسل حسن العقل المدبر لتفجير الطائرة الروسية في سيناء

معلومات مثيرة عن باسل حسن العقل المدبر لتفجير الطائرة الروسية في سيناء

المصدر: فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام دنماركية تفاصيل جديدة بشأن منفذ عملية تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء المصرية في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

ووفق سلسلة تقارير نشرتها هيئة الإذاعة الوطنية الدنماركية (دي آر)، فإنّ باسل حسن، الدنماركي من أصل لبناني، تولى مهام رفيعة داخل تنظيم ”داعش“ حتى بات يعرف بـ“محارب الطائرات“، بعدما فجّر الطائرة الروسية فوق سيناء، وخطط لهجوم فاشل لإسقاط طائرة تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية، قادمة من سيدني إلى أبو ظبي، عبر متفجرات جلبت من تركيا.

محاولة اغتيال رسّام الكاريكاتير

دخل اسم باسل حسن دائرة الضوء في عام 2013، عندما حاول قتل رسام الكاريكاتير والكاتب المعادي للإسلام لارس هيديجارد، عندما تنكر في صورة ساعي بريد وذهب إليه فى منزله بمدينة كوبنهاجن، وبمجرد فتح الباب أطلق رصاصة واحدة على رأسه، لكنها لم تنل من هيديجارد.

بعد ذلك، اختفى باسل من الدنمارك، إلى أن ظهر اسمه كمتهم رئيس في قضية تزويد ”داعش“ بطائرات دون طيار في عام 2018.

طائرة سيدني – أبو ظبي

وأعيد طرح اسم باسل حسن من جديد في أعقاب تحقيقات أجرتها السلطات الدنماركية مع المواطن الأسترالي من أصل لبناني خالد خياط، المتهم بالتحضير لهجوم إرهابي فاشل على رحلة بين سيدني وأبو ظبي، باستخدام متفجرات أرسلت في شحنة جوية من تركيا، وجرى اعتقاله في عام 2017، وقال إنّ الأول خطط معه للعملية.

خالد خياط، قدّم لجهات التحقيق معلومات ثمينة للغاية عن نشاط باسل حسن وشقيقه طارق خياط، وهما العضوان البارزان داخل التنظيم اللذان خططا لهجمات إرهابية باستخدام الطائرات، بعدما نجحت عملية تفجير الطائرة الروسية.

رئيس ”العمليات الخارجية“ لـ“داعش“

ووفق المعلومات الاستخباراتية، فقد تولى باسل، منصب رئيس لـ“العمليات الخارجية“ لتنظيم ”داعش“، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا، حيث عكف لفترة طويلة على دراسة أوجه القصور الأمني في أمن الطيران، عبر  إرسال حزم إلى عدد من البلدان المختلفة لاختبار ما يمكن أن يحدث من خلال الأمن وكيفية إخفاء المتفجرات.

وبناء على هذا الدور كان لباسل حسن الدور الرئيس في صنع القنابل داخل تنظيم ”داعش“، فضلاً عن دوره الرئيس كمنسق لحصول التنظيم على طائرات دون طيار، وهي القضية التي تنظرها الآن محكمة مدينة كوبنهاجن.

منسق صفقة الطائرات دون طيار

وخلال نظر هذه القضية التي باتت معروفة إعلاميًّا، يقول الادعاء بالدنمارك، إن التنظيم اشترى الطائرات دون طيار وطائرات صغيرة بين 2012 و2017، لاستخدامها في الصراع بسوريا والعراق، وأنّ المنسق الرئيس للصفقة والذي ظهرت بعض ملامحه في مجموعة صور حصلت الاستخبارات عليها تظهر جميعها أن باسل حسن هو القائم على الصفقة.

محاولات الإيقاع بالصيد الثمين

وبعدما جمّع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ”داعش“، معلومات عن دور باسل حسن، حاول نصب ”فخ“ له، لكن المحاولات باءت بالفشل.

أولى المحاولات جاءت مصادفة عندما فرّت الأسيرة الإيزيدية ”ليلى تالو“، التي تقول إنها تم بيعها كـ“عبد“ ثماني مرات للعديد من مقاتلي ”داعش“ قبل أن ينتهي بها الأمر إلى إجبارها على الزواج من باسل حسن.

واختطف التنظيم عددًا كبيرًا من النساء الإيزيديات، نحو 80% منهن قلن إنهنّ تعرضن للاغتصاب على أيدي عناصر ”داعش“، ونصفهنّ أصبحن حبالى نتيجة الاغتصاب.

الزواج من الإيزيدية ”ليلى تالو“

في ربيع عام 2017، تمكنت ”ليلى تالو“ من الفرار من باسل حسن في الرقة، ووصلت إلى كوباني، حيث يوجد مقر التحالف، لم يكن باسل يعلم أنها هربت.

قالت ”ليلى“ وقتها إن قوات التحالف التي قابلتها في كوباني صُدمت عندما أخبرتهم أنها عاشت مع باسل حسن، ليؤكدوا أنهم كانوا يبحثون عنه لفترة طويلة؛ لأنه كان خطيرًا جدًّا.

وفي القاعدة العسكرية بكوباني، طلبت القوات الأمريكية من ليلى تالو البقاء على اتصال مع باسل حسن عبر محادثة مشفرة، وطلبت منه المجيء إلى قصر فرج (جنوب شرق الرقة)، تقول ليلى إن هذا هو المكان الذي سيخطفه الأمريكيون منه، لكنّ باسل عرف على ما يبدو بالفخ.

وبعد بضعة أسابيع، طُلب من ليلى تالو مرة أخرى مساعدة التحالف في إغراء باسل حسن وإيقاعه في فخ آخر، من خلال إرسال فيديو خاص بها وهي ترتدي الملابس التي كانت ترتديها في الرقة، لكنّه كان فيروس يجب أن يتسلل إلى هاتفه، ولكن أيضًا باسل، لم يقع في الفخ.

محاولة أخرى كشفها ضابط مخابرات كردي تعاون مع التحالف الدولي من خلال توفير إحداثيات لمقاتلي ”داعش“ الذين تم تسميتهم ومكان وجودهم، إذ كان باسل حسن واحدًا من أولئك الذين أراد التحالف أن يخاطبهم، من أجل الوصول إلى معلومات تقربهم منه بما يكفي، لكنّ باسل حسن لم يقع في محاولة التحالف إغراءه.

حقيقة مقتله

جرى الإبلاغ عن مقتل باسل حسن بضع مرات، آخرها في عام 2017، لكن لم يتم التأكد من ذلك رسميًا، وقد توصلت السلطات الدنماركية إلى أنه لا يزال على قيد الحياة.

المفارقة في حياة باسل حسن، أنه لم يشارك على الإطلاق في أيٍّ من العلميات التي تعتقد أجهزة المخابرات أنه متورط فيها، إذ كان العقل المخطط والمدبر، وهو ما يرجح أنه لا يزال على قيد الحياة.

معلومات أساسية

– محمد باسل الشيخ (باسل حسن)، مواليد 24 مايو 1987

– تخرج في كلية الهندسة

– التحق بنادي فريدريكسبيرج للألعاب الرياضية عام 2006

-ظهر في وثائق مسربة من ”داعش“

-فرَّ في العام 2013 من الدنمارك إلى لبنان ثم إلى سوريا وانضم لتنظيم ”داعش“

-أدرج في قائمة الإرهاب الأمريكية المشتبه في تخطيطها لهجمات إرهابية في الغرب

– التقطت السلطات الدنماركية له صورتين خلال محاولته قتل لارس هيديجارد في العام 2013

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com