مخاوف إسرائيلية من هجمات صاروخية ينفذها حزب الله

مخاوف إسرائيلية من هجمات صاروخية ينفذها حزب الله

دمشق- أعلن مسؤول رفيع في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الاثنين، أن حزب الله عزز ترسانته بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وأنه يمتلك أكثر من 100 ألف قذيفة من بينها، صواريخ بعيدة المدى وقذائف هاون وأسلحة مضادة للدبابات.

وقال: إن ”هذه الكمية تبلغ ضعفين أو ثلاثة أضعاف القذائف التي كان الحزب يمتلكها قبل حرب عام 2006 في لبنان“. (وهي الحرب الأخيرة بين حزب الله والعدو الإسرائيلي).

وكان حزب الله أطلق أربعة آلاف قذيفة على شمال إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 34 يوماً عام 2006.

وتابع المسؤول الإسرائيلي قائلاً: ”إن إسرائيل تستعد لسقوط مزيد من الصواريخ في جميع أنحاء البلاد من جبهات متعددة في الجولة المقبلة من القتال“.

وحذّر من أنه في الجولة المقبلة، ربما لا يكون الأمر كذلك، مضيفاً أن ”إسرائيل تستعد لحرب متعددة الجبهات، مع صواريخ ربما تطلق عليها في نفس الوقت من الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة وحزب الله في لبنان، وعبر الحدود السورية“.

وأوضح: ”عندما يكون التحدي أكبر، فلن يتم اعتراض كل شيء.. سيتعين علينا الاختيار. سيكون علينا أن نحدد أولويات“.

وأضاف: ”سيكون هناك المزيد من الضحايا. وستكون أعداد الشقق المتضررة أكبر“.

وأكد أن ”الصواريخ أصبحت خلال العقد الماضي تشكل التهديد الرئيسي ضد إسرائيل“.

وعلى صعيد آخر، رأى محلل الشؤون العربية في صحيفة ”هآرتس“ العبرية، تسفي بارئيل، الاثنين، أن توجساً يسيطر على أوساط واسعة في إسرائيل من الهجمات التي يشنها الجيشان الأردني والمصري ضد تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ ردّاً على هجمات التنظيم وفرعه في سيناء ضد هاتين الدولتين.

وقال ”بارئيل“: إن ”التحديات الأمنية التي يمثلها تنظيم الدولة وفرعه في سيناء، أدت إلى زيادة توثيق العلاقات بين إسرائيل ومصر والأردن“، لافتاً إلى أن الأردن أعاد الأسبوع الماضي سفيره إلى تل أبيب بعد أن سحبه قبل ثلاثة شهور، احتجاجاً على سياسة إسرائيل في القدس، وخصوصاً في الحرم القدسي.

وأضاف: أنه ”من وجهة النظر الإسرائيلية، ليس جميع نتائج التطورات الأخيرة إيجابية بالضرورة“، متابعاً: ”لتزايد الاحتكاك بين الأردن وتنظيم الدولة ستكون هناك لاحقاً تبعات على الوضع الأمني الداخلي في المملكة، على ضوء معارضة الجبهة الإسلامية في الأردن للغارات ضد التنظيم، التي من شأنها أن تستدعي الدولة إلى شنّ هجمات ضد الأردن“.

وعلى الصعيد المصري، أشار ”بارئيل“ إلى أن الوضع في سيناء من شأنه أن يؤدي إلى تطورين: الأول يتعلق بالضغوط التي تمارسها مصر على حركة ”حماس“، إلى جانب تأخير عمليات إعمار غزة، الأمر الذي قد ينذر بتجدد القتال بين حماس وإسرائيل، أو بغضّ حماس الطرفَ عن إطلاق فصائل صغيرة في قطاع غزة صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأوضح المحلل الإسرائيلي أن التطور الثاني الذي تتوجس منه إسرائيل هو قيام جماعة ”أنصار بيت المقدس“ بشنّ هجمات ضد إسرائيل عند الحدود، مثلما حصل في أغسطس 2011 عندما شنّ التنظيم هجوماً أسفر عن مقتل ثمانية إسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com