سوريا.. اتفاق بين فصيلين مقاتلين لإدارة مناطق بحلب‎

سوريا.. اتفاق بين فصيلين مقاتلين لإدارة مناطق بحلب‎

حلب- وقعت الجبهة الشامية، ووحدات حماية الشعب (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، على بيان اتفاق فيما بينهما، ينص على عدة بنود وأمور تنظيمية حول إدارة المناطق في حلب شمال سوريا.

وجاء في نص بيان الاتفاق، الذي وُقع الخميس 5 شباط/ فبراير الجاري: ”اتفق الطرفان على توحيد القضاء، وافتتاح مكاتب شرعية ودعوية، ومتابعة شؤون المساجد، والأمور المتعلقة بها، من إقامة صلاة الجمعة وخطبها في حلب ومنطقة عفرين وقراها“.

كما تضمن البيان ”اتفاق الطرفين على البند المتعلق بملاحقة المفسدين والمسيئين أينما كانوا، ومحاسبتهم وإعادة الحقوق لأهلها، وتأمين الأمن والأمان في المناطق الواقعة تحت سيطرة الطرفين، والتي خرجت عن سيطرة نظام الأسد“.

وجاء هذا الاتفاق بعد أيام من انضمام حركة حزم إلى الجبهة الشامية، التي أصبحت تضم أقوى الفصائل العسكرية المعارضة لنظام الأسد في الشمال السوري.

وكان مصدر عسكري كردي في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، أفاد أمس الخميس بأن ”المقاتلين الأكراد والجيش الحر، يواصلون تقدمهم في محيط المدينة دون أي مقاومة تذكر من جانب تنظيم داعش“، معلنا سيطرتهم على 65 قرية حتى الآن من ريف المدينة.

وانضمت حركة حزم إلى الجبهة الشامية بعد مواجهات مع جبهة النصرة، بدأت قبل أيام في ريف حلب الغربي، وأسفرت عن سيطرة النصرة على عدد من الحواجز التابعة للحركة، وفق بيان صدر عن الجبهة الشامية، والتي تضم العديد من الفصائل الكبرى المقاتلة في سوريا.

وأعلنت كبرى الفصائل السورية المعارضة المسلحة، في محافظة حلب وريفها (شمالا) في 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عن اندماجها تحت اسم الجبهة الشامية، بلواء وقائد موحد، من بينها الجبهة الإسلامية، و“جيش المجاهدين“، وذلك في بيان مصور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة