أفراد من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
أفراد من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزةأ ف ب

عضو في الكنيست الإسرائيلي يدعو إلى سيطرة عسكرية دائمة على غزة

دعا وزير إسرائيلي سابق وعضو في الكنيست إلى إرساء نظام حكم عسكري على قطاع غزة، محذراً من أن الحلول الأخرى "تعني عودة سيطرة حماس على كامل القطاع عسكريا وسياسيا". 

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، على لسان حاييم رامون، الرئيس الأسبق لاتحاد العمال "الهستدروت"، أنه في أعقاب تخفيض القوات شمالي القطاع، ونهاية مرحلة العمليات المكثفة هناك، "عادت حماس للسيطرة مدنيًّا على المناطق الشمالية". 

وقال رامون إن "عناصر من شرطة حماس شوهدوا وهم يتجولون في شوارع غزة"، مضيفا أن "تلك المشاهد كان يتعين أن تزلزل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية".

منظومة متشابكة 

واعتبر الوزير السابق أن عودة سلطة حماس المدنية إلى الشمال "تهدد بالتهام الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش"، مطالبًا بإعادة تخطيط المشهد داخل مجلس الحرب ورئاسة الأركان.  

وفي اللحظات التي تخفض فيها إسرائيل القوات تظهر "شرطة حماس المدنية بشكل فوري"، وفق رامون، مشددا على أن قيادة حماس لا تعتزم التخلي عن السيطرة على المدنيين، وأن "كل مكان ستنسحب منه إسرائيل ستعود فيه حماس للسيطرة".  

ورأى عضو الكنيست، حسب الصحيفة، أن ثمة ترابطا بين سلطة حماس المدنية والعسكرية، وأن عودة السلطة المدنية سريعًا عقب الانسحابات تعد مقدمة لترميم القدرات العسكرية وإعادة سيطرة الحركة. 

وذهب إلى أن "مكونات السلطة في غزة، سواء المدنية أو العسكرية، متشابكة ومدعومة بنخبة كلها تنتمي للحركة، وأساس عائلي، مثل أن يكون أحد الأشقاء قائدا عسكريا في الذراع العسكرية، والثاني ضابط شرطة مدنية، أما الثالث فمسؤول عن البنية المدنية للمياه في خان يونس، وشقيقتهم مسؤولة عن ملف الإعانات في رفح".  

خيارات الحكم 

وأوضح رامون لصحيفة معاريف أن هناك أصواتًا داخل المؤسسة السياسية "تطالب بسيطرة إسرائيل بشكل دائم على قطاع غزة من النواحي المدنية والعسكرية".

واستدرك المسؤول: "هناك فريق في تل أبيب يعتقد أن إدارة القطاع خطأ فادح، سيكلف دافعي الضرائب في إسرائيل عشرات المليارات، وسيجلب صداما سياسيا مع الأمريكيين وداعمي إسرائيل في الساحة الدولية".  

أما الفريق الثالث، بحسب عضو الكنيست، فيؤيد فكرة نقل السلطة المدنية على القطاع إلى كيان خارجي، سواء السلطة الفلسطينية في رام الله، بغطاء عربي، أو عبر قوة متعددة الجنسيات، بينما تبقى السيطرة العسكرية لإسرائيل، على أن تكون تلك السيطرة نموذجا قريبا للمتبع في الضفة، بحسب التقرير.

حكم المناطق المحتلة 

وحذَّر الوزير السابق من أنه في حال عدم وجود سلطة مدنية بديلة لحماس، فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر لإعادة احتلال غزة حتى وإن كان الثمن "حربا جديدة"، كما سيؤدي لضغوط سياسية كبيرة على إسرائيل ستقود إلى نهاية العمليات العسكرية قبل أوانها.  

ودعا رامون عبر الصحيفة الإسرائيلية مجلس الحرب لإصدار أوامر لهيئة الأركان بـ"وضع خطط سيطرة على غرار الضفة الغربية، وإرساء نظام إدارة عسكرية بالمناطق المحتلة في غزة؛ لأن عدم القيام بذلك يعني ترك حماس للعودة والسيطرة مدنيًّا وعسكريًّا".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com