منظر يظهر آثار هجوم حماس على جنوب إسرائيل في الـ7 من أكتوبر
منظر يظهر آثار هجوم حماس على جنوب إسرائيل في الـ7 من أكتوبررويترز

لماذا رفضت إسرائيل التعاون مع محققي الأمم المتحدة بشأن هجوم حماس؟

كشفت إسرائيل سبب منع أطبائها الذين عالجوا الجرحى المصابين يوم هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، من التعاون مع محققي الأمم المتحدة، وقالت إن اللجنة الأممية تشكلت برئاسة ثلاثة أشخاص "معادين للسامية".

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليئور حياة، قوله إنه "تم الطلب من الأطباء عدم التعاون مع ممثلي الأمم المتحدة الذين يحققون في هجوم حماس في الـ7 من أكتوبر لأسباب سياسية وأمنية".

وأرجع حياة هذا القرار إلى أن "لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأحداث في إسرائيل تشكلت برئاسة ثلاثة أشخاص معادين للسامية".

ومن بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة، ممثلة جنوب أفريقيا، نافانيثيم بيلاي، التي شغلت منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة من عام 2008 إلى عام 2014.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عن استيائه من عدم وجود إطار زمني محدد بوضوح للتحقيق.

أخبار ذات صلة
لماذا تجاهلت إسرائيل تحذيرات مجنداتها قبل حرب غزة؟

في مقابل ذلك، يقول خبراء روس إن القرار الإسرائيلي يعود إلى عزم الدولة العبرية إخفاء حقيقة أن غالبية القتلى والجرحى الإسرائيليين في هذا الهجوم، أصيبوا برصاص وقذائف القوات الإسرائيلية، التي طبّقت بروتوكول "هانيبال"، الذي يقول "جندي قتيل خير من جندي أسير".

كما تسعى إسرائيل، بحسب الخبراء، إلى الحفاظ على روايتها التي قدمتها للعالم حول الهجوم، والحفاظ على الدعم الدولي.

وهاجمت حركة حماس وفصائل من غزة في السابع من أكتوبر الماضي معسكرات ومستوطنات في جنوب إسرائيل؛ ما أسفر عن سقوط 1200 قتيل وآلاف الإصابات، واحتجاز نحو 240 شخصًا لا يزال نصفهم رهائن في القطاع، كما تقول الدولة العبرية.

وردَّت إسرائيل بإطلاق حرب مدمرة على قطاع غزة، تضمنت هجومًا جويًّا وبحريًّا وبريًّا، وأوقعت عشرات آلاف القتلى والجرحى، إضافة لدمار هائل، وأزمة إنسانية غير مسبوقة، بحسب سلطات القطاع ومنظمات أممية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com