إسرائيل تعتقل 7 فلسطينيين وتصيب آخرين بالقدس

إسرائيل تعتقل 7 فلسطينيين وتصيب آخرين بالقدس

القدس المحتلة – اعتقل الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 7 شبان فلسطينيين، بدعوى محاولتهم اجتياز السيّاج الفاصل بين حدود قطاع غزة وإسرائيل، فيما أصيب آخران بجروح، وذلك بأعيرة نارية خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، بحسب شهود عيان.

وعلى فترات متقاربة تعلن إسرائيل عن اعتقال فلسطينيين يتسللون من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية في محاولة للبحث عن عمل.

وتحظر القوات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القطاع دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم ”المنطقة العازلة“، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.

ووفق مراكز حقوقية فلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 27 فلسطينيًا منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، بعد دخولهم لمستوطنات غلاف غزة قادمين من القطاع بحثًا عن فرصة عمل.

ومنذ أن فازت حركة ”حماس“، التي تعتبرها إسرائيل ”منظمة إرهابية“، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي ”حماس“ عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

وأفاد الشهود أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المخيم لاعتقال عدد من سكانه، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت، في حين رشق الشبان آلياته بالحجارة والعبوات الحارقة.

وأضاف الشهود أن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي في القدم تم نقلهما للعلاج في مجمع رام الله الطبي.

وأشاروا إلى أن قوات الجيش اعتقلت 5 شبان من المخيم قبل انسحابها في ساعات الفجر الأولى.

جرافات إسرائيلية تهدم ممتلكات فلسطينية

من جهة أخرى، هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، ممتلكات فلسطينية، قرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب مسؤول فلسطيني.

وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في محافظات شمال الضفة الغربية، إن ”قوة عسكرية إسرائيلية مصحوبة بجرافات، اقتحمت بلدة كسرى، جنوب شرقي نابلس، وهدمت غرفتين زراعيتين تستخدمان كمخزن للأدوات والمواد التي يستخدمها المزارعون، وبئراً لجمع المياه، وسلاسل حجرية (سور)، بحجة البناء بدون ترخيص بمناطق مصنفة (ج)“.

وأشار دغلس إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجيش الإسرائيلي وشبان البلدة الذين رشقوا الآليات العسكرية بالحجارة، والعبوات الفارغة، وأشعلوا النيران في الإطارات الفارغة، فيما رد الجيش بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي، مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز، تمت معالجتهم ميدانياً.

وتهدم إسرائيل منازل ومنشآت في المناطق المصنفة ”ج“، بحجة عدم وجود تراخيص للبناء، فيما يقول ناشطون إنها تأتي ”ضمن سياسة لتهجير السكان ومصادرة أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني“.

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق ”أ“ و“ب“ و ”ج“.

وتمثل المناطق ”أ“ 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق ”ب“ فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المناطق ”ج“ والتي تمثل 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة