إعدام داعش للياباني يزيد قلق الأردنيين على الكساسبة

إعدام داعش للياباني يزيد قلق الأردنيين على الكساسبة

عمان ـ أبدى سكان قرية الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي يحتجزه تنظيم داعش مخاوفهم بشأن أن خبر قتل الرهينة الياباني كينجي جوتو يعني أن قتله هو الآخر ليس بعيدا.

وأصدر متشددو التنظيم لقطات فيديو يظهر فيما يبدو قطع رأس الصحفي الياباني كينجي جوتو الذي كان المتشددون يحتجزونه رهينة.

وكان جوتو محتجزا كرهينة جنبا إلى جنب مع الطيار الأردني.

وفي القرية التي يوجد فيها بيت الطيار وهي قرية عي غرب الكرك بالأردن تحدث عدنان الكساسبة الأحد عن مشاعره، قائلا: ”يعني لنا مقتل الرهينة الياباني أن مقتل الطيار معاذ الكساسبة ليس بعيدا، لذلك نحن نعيش في جحيم ونقول لدولتنا الأردنية يجب عليكم الإسراع في إطلاق سراح ابننا الطيار معاذ الكساسبة.“

ووجود أسرة الكساسبة في عي يمكن ان يكون ملحوظا في قاعة الاجتماعات حيث يتجمع الأقارب.

وقال سميح الدلاعين خارج القاعة ”همنا او هم كل اردني او اردنية هو معاذ الكساسبة فقط.. هم كل بيت اردني.. كيف يعود سالما الى وطنه“.

وقال الأردن اليوم الأحد إنه ما زال مستعدا لتسليم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي إلى تنظيم الدولة الإسلامية إذا ما أطلق سراح الطيار الأردني المحتجز لديه حتى بعد إعدام التنظيم للرهينة الياباني الثاني.

وقال محمد المومني المتحدث باسم الحكومة الأردنية إن الدولة بكافة أجهزتها الأمنية والعسكرية مستمرة في جهودها لمعرفة ما إذا كان الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا.

وأمسك مقاتلو التنظيم بالكساسبة في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن تحطمت مقاتلته وهي من نوع إف 16 في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ويتزايد الضغط الشعبي على الأردن للتفاوض مع تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات من سوريا والعراق. واندلعت احتجاجات في الكرك مسقط رأس الكساسبة الذي ينحدر من عشيرة أردنية كبيرة تمثل ركيزة التأييد للأسرة الهاشمية الحاكمة.

ويطالب التنظيم مقابل إطلاق سراح الكساسبة بالافراج عن الريشاوي المسجونة في الأردن بعد إدانتها في هجوم انتحاري عام 2005 أسفر عن قتل 60 في العاصمة عمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة