نوّاب عراقيون: العهد السعودي الجديد يصب بمصلحة بغداد

نوّاب عراقيون: العهد السعودي الجديد يصب بمصلحة بغداد

المصدر: بغداد- من محمد وذاح

يرى نوّاب في البرلمان العراقي أن تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر المملكة العربية خلفا لأخيه المرحوم عبد الله، والتغييرات الوزارية التي أجراها على مجلس الوزراء، تفتح آفاقاً جديدة مع بغداد وتصبّ في صالح العراق والمنطقة ككل.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، رزاق غضبان إن ”هذه التغييرات تتجه نحو تحسين العلاقات الدبلوماسية الإقليمية“، مؤكدا ”أتوقع ان تتحسن العلاقات بين العراق والمملكة، لأن وجهة نظر الملك الجديدة هي باتجاه بناء علاقات متوازنة بين البلدين“.

وأوضح غضبان في تصريح صحافي، ”إقليمياً، يجب النظر للعراق على أنه بلد مهم، وأن تكون العلاقة بينه وبين السعودية علاقة أخوية والتغييرات التي أجراها الملك في الآونة الأخيرة، تصب في صالح المنطقة ككل“.

ونوَه النائب إلى أنه ”في المملكة العربية تياران، وهذان التياران يتنافسان على المواقع المهمة والتغييرات تأتي في إطار أجندة أمريكية، أما الصراعات فهي موجودة على مر الأزمنة، والمنافسات كثيرة، وتتشعب مع كثرة عدد أمراء العائلة المالكة“.

وأصدر الملك السعودي الجديد، منذ توله سدة الحكم، مجموعة من الأوامر، تضمنت تغييرات جذرية في مفاصل الدولة السعودية، شملت إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتغيير أمراء بعض المناطق الهامة مثل الرياض ومكة، إضافة إلى تغيير رئيس الاستخبارات، وإلغاء بعض الأجهزة والمجالس، مثل مجلس الأمن الوطني، واستحداث أجهزة أخرى.

من جانبه، يعتقد النائب عن ائتلاف الوطنية، التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، أن ”أي رئيس دولة أو ملك جديد يحاول اخراج بلاده من التخندق الذي كانت تعانيه“، مشيرا الى أن ”المملكة العربية انكمشت كثيرا على صعيد العالم العربي والإسلامي، وحتى كدور ريادي باتت الصورة عنها وكأنها تابعة لأمريكا وتنفذ الرغبات الأمريكية في المنطقة“.

وقال النائب عن ائتلاف الوطنية، كامل الدليمي لـ“إرم“: ”اعتقد ان للملك سليمان قدرة تمكنه من الخروج بوجوه جديدة قادرة على عكس الصورة السلبية التي طبعت في اذهان الكثيرين عن الدور السعودي في المنطقة حتى ظهر بوجوه جديدة على مستوى المناصب السيادية والسياسية من شأنها اعطاء دور آخر للمملكة السعوية في العالم العربي“.

وبحسب ما يراه الدليمي، فإن ”المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحا كبيرا على مستوى العلاقات الثنائية ما بين العراق والسعودية بعد الاضطراب الذي ساد العلاقات فترة طويلة“.

الى ذلك، قال النائب عن التحالف الكردستاني عضو لجنة العلاقات الخارجية مثنى أمين، إن ”هناك مرحلة جديدة ستبدأ في العلاقات السعودية الاقليمية“، مبيناً أن ”لهذا الامر انعكاسات“.

وأكد أمين في تصريح صحافي أن ”تغيير المواقع للأمراء تحديداً امر لا يمكن التكهن به، ولا بوجود تغيير شامل في سياسات الدولة، فأي رئيس جديد ستكون له أجندة للتغيير في سبيل تثبيت موقعه، وسيحاول ان يكون له كادر جديد للعمل معه، وهذا جزء من الحقوق التي يتمتع بها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com