كاريكاتير ”عنصري“ عن مدارس لبنان ”المكتظة بالغرباء“ يثير جدلًا بمواقع التواصل (صورة) – إرم نيوز‬‎

كاريكاتير ”عنصري“ عن مدارس لبنان ”المكتظة بالغرباء“ يثير جدلًا بمواقع التواصل (صورة)

كاريكاتير ”عنصري“ عن مدارس لبنان ”المكتظة بالغرباء“ يثير جدلًا بمواقع التواصل (صورة)

المصدر: إرم نيوز

أثار رسم كاريكاتوري حول عدم وجود شواغر في المدارس اللبنانية، بث على قناة (أو تي في)، جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، لاحتوائه على تلميحات وصفت بـ“العنصرية“، بحسب بعض رواد تلك المواقع.

وبثت القناة التلفزيونية، التابعة للتيار الوطني الحر، الذي يترأسه رئيس التيار ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، مقطعًا كاريكاتوريًا سخرت فيه من النازحين وأبناء العمال الأجانب الذين حلوا محل التلاميذ اللبنانيين في المدارس الحكومية، بحسب الرسم الكاريكاتوري.

وجاء الرسم الكاريكاتوري بمثابة رد على تصريح وزير التربية اللبناني أكرم شهيب الذي أكد فيه، مع بدء العام الدراسي في البلاد، على أنه لن يسمح ببقاء أي طالب خارج المدرسة مهما كانت جنسيته.

View this post on Instagram

في مشهد "يطفح بالعنصرية".. قناة لبنانية تنشر كاريكاتوراً تسخر فيه من اللاجئين والنازحين تخلّلت نشرة الأخبار المسائية لقناة "أو تيفي" التابعة للتيار الوطني الحر في #لبنان، لهجة تضج بالعنصرية، بعد أن نشرت كاريكاتير سخرت فيه من اللاجئين والنازحين وأبناء العمال الأجانب في البلاد "بشكل عنصري غير مسبوق"، ما أثار غضب عارم في صفوف الشعب اللبناني. وجاء الكاريكاتير كعنصر استدلالي في إحدى الفقرات التي تتناول عودة الطلاب إلى المدارس، وتعليقاً على تصريح وزير التربية #أكرم_شهيب بأنه لن يسمح ببقاء أي طالب خارج المدرسة مهما كانت جنسيته. ويظهر فيه طالبين لبنانيين يقفان أمام مدرسة، ليتفاجآ بعدم اتساعها وذلك بسبب اكتظاظها بأبناء النازحين واللاجئين حسب ما ذكر على اللافتة المعلّقة. . . #إرم_نيوز #أخبار #منوعات #جديد #لايك #تفاعل #لبنان #بيروت #لبناني #ميشال_عون #او_تيفي #كاريكاتير #رسم #صور #لقطة #صور #ترند #lebanon #beirut #trend #news

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

ويظهر في الرسم، الذي أحدث جدلًا واسعًا، طالبان لبنانيان يهمان بالدخول إلى المدرسة، لكنهما يتفاجآن بلافتة على باب المدرسة كتب عليها بأن المدرسة لم تعد تتسع لمزيد من الطلاب،  نعتذر منكم، المدرسة مفللة (ممتلئة) بالسوريين والعراقيين والفلسطينيين والهنود والزنوج والأحباش والبنغلادشيين“.

يشار إلى أن التيار الوطني الحر كان قد عبر في أكثر من مناسبة عن ضيقه بوجود اللاجئين والمهاجرين في لبنان، وخصوصًا السوريين والفلسطينيين.

ورأى ناشطون أن الرسم الكاريكاتوري بالغ في التعبير عن اكتظاظ المدارس الحكومية، مشيرين إلى أن الانتقاد بلغ حد العنصرية، مضيفين بأن هذا الانتقاد المباشر والحاد جاء نتيجة شيوع خطاب من هذا النوع، تكرس خلال السنوات الماضية ومر دون حساب.

وركز المنتقدون على ورود كلمة ”زنوج“ في اللافتة، مشيرين إلى أن حرص التيار الوطني الحر على إيجاد أماكن للتلاميذ اللبنانيين في مدارسه الحكومية، يجب ألا يقوده إلى رفع شعارات عنصرية.

ومن المرجح أن تتصاعد نبرة الانتقاد لمثل هذا الخطاب، لا سيما وأن مسألة اللاجئين السوريين في لبنان باتت تتصدر اهتمامات شريحة واسعة من الطبقة السياسية في لبنان التي تطالب بعودتهم إلى بلادهم بعد أن تحولوا إلى عبء لم يعد يتحمله لبنان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com