عبدالمهدي: العراق يحاول سحب فتيل الحرب بأي ثمن

عبدالمهدي: العراق يحاول سحب فتيل الحرب بأي ثمن

المصدر: الأناضول

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، مساء الأربعاء، إن بلاده تحاول سحب فتيل الحرب في المنطقة بأي ثمن بهدف الحفاظ على سيادة العراق واستقراره، نافيًا استخدام بلاده في شن الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية بالسعودية.

وأضاف عبدالمهدي، في تصريحات صحفية، أن ”العراق يحاول منع وقوع الحرب في البلاد والمنطقة، ونريد استيعاب المشاكل والأزمات بطريقة إيجابية، بهدف الحفاظ على سيادة واستقرار العراق الذي يسعى إلى نزع فتيل الأزمة، ولدينا علاقات ممتازة مع دول الجوار ودول العالم“.

وأكد أن ”العراق لا يمكن أن يكون أداة للعدوان على دول الجوار، ولدينا تأكيدات أن الصواريخ التي سقطت على منشآت نفطية (بالمملكة العربية السعودية) لم تنطلق من العراق“.

وتابع عبد المهدي قائلًا ”إذا أصبح العراق ساحة حرب فإن المنطقة ستشتعل، وندعو الجميع إلى الحوار ورفع الصدام المسلح في المنطقة“.

وقال إن ”قرار اتخاذ الحرب سيكون صعبًا، والجميع اليوم في حالة حذر شديد، والذهاب إلى الحرب واندلاعها سيكون مؤلمًا وقاسيًا“.

والسبت الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي ”بقيق“ و“خريص“ التابعتين لشركة ”أرامكو“ شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.

وحول استهداف مقرات الحشد الشعبي، قال عبدالمهدي إن ”التحقيقات التي أجريت بشأن استهداف مقرات الحشد الشعبي أشارت إلى أمور معينة ومنها لم تستكمل“.

وأوضح أن ”إسرائيل ربما تكون قد قصفت مقرات في امرلي والقائم في وقتها، لكن نحن لا نمتلك أدلة مادية عن هذا العمل“.

وأشار إلى أن ”هناك شبهات وكثير من له مصلحة في الهجوم على الحشد ليس فقط الدول بل أعداء مثل مجاهدي خلق له مصلحة وأطراف من المعادين للنظام العراقي“.

وتعرضت 4 قواعد تستخدمها قوات ”الحشد الشعبي“ لتفجيرات غامضة، الشهر الماضي، لكن فصائل الحشد اتهمت إسرائيل والقوات الأمريكية بالوقوف وراء الهجمات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com