عقب توقيع الوثيقة الانتقالية.. تعهدات ورسائل أطراف الاتفاق السياسي في السودان – إرم نيوز‬‎

عقب توقيع الوثيقة الانتقالية.. تعهدات ورسائل أطراف الاتفاق السياسي في السودان

عقب توقيع الوثيقة الانتقالية.. تعهدات ورسائل أطراف الاتفاق السياسي في السودان

المصدر: يحيى كشة – إرم نيوز

قدّمت الأطراف الموقعة على وثائق المرحلة الانتقالية في السودان، اليوم السبت، جملة من التعهدات، تضمنت الوفاء بمطالب الثورة وعدم الإقصاء واستكمال رسم الصفحة البيضاء للسودان.

جاء ذلك خلال كلمات، تضمنت عددًا من الرسائل والدلالات، في مؤتمر صحفي عقب توقيع تحالف المعارضة الرئيسي في السودان، والمجلس العسكري الحاكم، في العاصمة الخرطوم، بشكل نهائي وثائق الفترة الانتقالية.

تعهد البرهان

في الأثناء قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إنّ القوات المسلحة ستحرس الفترة الانتقالية في البلاد، مشيرًا إلى أنّ توقيع الاتفاق يعد تجاوزًا لمرحلة الإعداد إلى مرحلة بناء الوطن.

ووصف البرهان في كلمته خلال الاحتفال بالتوقيع، الثورة السودانية بـ“العظيمة“، وقال إنّها ”تظل في ذاكرة العالم، وأنّ السودانيين أثبتوا بأنهم معلمو الشعوب“.

ودعا البرهان الشباب إلى الانتقال إلى مربع العطاء والبذل وتفجير الطاقات لبناء الوطن وإلحاقه بمصاف الأمم، لافتًا إلى أهمية ”توافر العزم والإرادة لإحداث التغيير المنشود، وأن يكون الحافز للمرحلة هو أرواح الشهداء“.

من جانبها اعتبرت قوى الحرية والتغيير، الاتفاق النهائي على وثائق المرحلة الانتقالية، ”يفتح صفحة جديدة ويغلق أخرى استمرت لـ3 عقود من الفشل السياسي في البلاد“.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ناجي الأصم: ”نحن شعب قدّم تضحيات كبيرة ليلحق بركب التطور وناضل من أجل الحقوق، ونأمل أن تتعرفوا إلينا من جديد فنحن أهل لذلك“.

لجنة تحقيق

وجدد تمسك قوى التغيير بالتحقيق الحر والمستقل في ”مجزرة القيادة العامة“، التي وقعت في الـ3 من شهر حزيران/يونيو الماضي، إلى جانب كافة الانتهاكات التي ارتكبت، مؤكدًا ملاحقة أي شخص ارتكب جريمة في حق الشعب السوداني منذُ 30 من شهر حزيران/يونيو لعام 1989.

ووجه الأصم في كلمته أمام الاحتفال النهائي رسالة للموالين للنظام البائد، أكد فيها تمتعهم بحقوق المواطنة غير المسلوبة، حيث قال: ”لن يكون الانتقام منهجنا بل المحسابة والعقاب العادل وفقًا للقانون لكل من ارتكب جرمًا“.

رسالة للجنوب

وحيا القيادي بقوى الحرية والتغيير، مواطني جنوب السودان، وقال ”نحييكم تحية الشوق والمحبة وأنتم بعضنا ونحن بعضكم ولا نكتمل إلا بكم ونعمل على أن يعود الجنوب إلى السودان، وأن فراقنا كان قاسيًا ولكن اجتماع شملنا ممكن“.

ودعا الأصم الحركات المسلحة إلى الحوار من أجل الوصول إلى سلام نهائي ودائم، والاصطفاف في محراب الوطن لسد الثغرات، وأن يكون الطريق واحدًا قائلًا: ”إن واجهتنا المصاعب فذاك قدرنا وإن وافقتنا النجاحات فلبلدنا“.

ميثاق شرف

في السياق طالب زعيم حزب الأمة القومي السوداني، الصادق المهدي، بميثاق شرف لضبط مرحلة الشراكة المدنية العسكرية بطريقة مؤسسية حتى تعبر البلاد إلى مرحلة الانتخابات.

وعلى غرار سابقه تعهد المهدي بالشراكة وعدم الإقصاء أو الانتقام، لافتًا إلى أنّ المرحلة المقبلة في البلاد ستكوّن شراكة بين القوى المدنية التى حققت التحول، والتي لم تلوث مواقفها، متابعًا: ”سنفتح الباب ليشارك الجميع في عرس السودان ونصرته“، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية أن ”تكون المرحلة المقبلة دون إقصاء“.

وتعهد المهدي، رئيس أكبر الأحزاب السياسية السودانية، بالعمل المشترك تحقيقًا للحكم المدني المفضي إلى السلام والتحول الديمقراطي عبر انتخابات حرة احتكامًا لخيار الشعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com