مؤشرات صادمة.. البطالة تتجاوز 50% بين الخريجين الفلسطينيين‎

مؤشرات صادمة.. البطالة تتجاوز 50% بين الخريجين الفلسطينيين‎

المصدر: رام الله - إرم نيوز

كشف تقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، اليوم الأحد، أن نسبة البطالة ارتفعت لأكثر من 50% في أوساط الطلبة الخريجين الفلسطينيين.

تمخضت تلك النسبة عن دراسة، نشرتها وكالة ”وفا“، وأعدها الجهاز حول الفجوة بين التعليم وسوق العمل، أفرزت نتائج بمؤشرات صادمة وفقًا للجهاز.

وقالت رئيسة الجهاز علا عوض، ”إنها تدق ناقوس الخطر، وتستدعي عملًا تكامليًا بين جميع الأطراف ذات العلاقة، خلال العقدين الماضيين، تشير نتائج الدراسة الى أن هناك تسارعًا وبشكل متزايد في نسب الأفراد (19 سنة فأكثر) الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط فأعلى من حوالي 13% في العام 1997 إلى حوالي 18% في العام 2007، ووصلت إلى 25% في العام 2017“.

وأضافت: ”هذا الاتجاه في الارتفاع ينطبق على الجنسين، وكذلك على الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يدلل على تضخم جانب العرض في سوق العمل الفلسطينية من خلال زيادة التدفق لخريجي التعليم العالي، بالإضافة إلى ارتباطه أيضًا بالزيادة الطبيعية للسكان، وخصوصًا الشباب الذين بدورهم أدوا إلى زيادة أعداد المشاركين في القوى العاملة“.

وتابعت: ”تشير بيانات مسح القوى العاملة، إلى دخول حوالي 40 ألف شخص سنويًا إلى سوق العمل، ثلثهم تقريبًا من الشباب، وفي المقابل فإن سوق العمل الفلسطينية لا تستوعب أكثر من 8 آلاف فرصة عمل بالحد الأقصى، حيث تجاوزت معدلات البطالة بين الشباب الخريجين 50%، وهذا يعني أن هناك فجوة كبيرة بين عدد الشباب الحاصلين على شهادة دبلوم متوسط فأعلى، مقابل فرص العمل التي تحتاجها السوق المحلية سنويًا.

ولاحظت الدراسة، إضافة إلى العمق الكمي للفجوة بين التعليم وسوق العمل، تراجعًا ملحوظًا في جودة التعليم الجامعي، حيث تفتقر فترة الدراسة الجامعية للتدريب في مجالات يحتاجها سوق العمل ضمن التخصصات التي يتم تدريسها، وسعي الجامعات إلى الربح المادي، خصوصًا عبر التعليم الموازي، والذي يتيح لفئات ذات مستوى تعليمي منخفض الالتحاق بتخصصات ذات مستوى تعليمي مرتفع، إضافة إلى انتشار مراكز الأبحاث التي يلجأ إليها الطلاب لإعداد الدراسات والأبحاث ومشاريع التخرج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com